تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
جعفر « 1 » بن أبي الأزهر يقول : سمعت الفضيل بن عياض « 2 » يقول : ما من مضغة أحبّ إلى اللّه من لسان صدوق ، وما من مضغة أبغض إلى اللّه من لسان كذوب « 3 » .
هامش
- بنيسابور ، روى عن : سعيد بن يعقوب الطالقاني ، عن عمر بن هارون ، عن يونس ، عن الزهري ، عن أنس رضي اللّه عنه مرفوعا قال : « أمرت بالخاتم والنعلين » . وهذا باطل . قلت : وعمر بن هارون ، متروك . انتهى . قال ابن عدي : حدّث بمناكير ، وأورد له عن الحسين بن الحسن بن علي بن عاصم ، عن جده ، عن مطرف ، عن أبي إسحاق ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى رفعه : « لا نكاح إلا بولي » . فقال : ليس له أصل من حديث مطرف . وقال الدارقطني أيضا في غرائب مالك : الأزهري ، ضعيف الحديث . اه وللتمييز : - أحمد بن محمد بن عيسى بن الأزهر ، أبو العباس البرتي ، القاضي ، ولي القضاء ببغداد بعد وفاة أبي هشام الرفاعي ، وكان قد أخذ الفقه عن أبي سليمان الجوزجاني صاحب محمد بن الحسن ، وكتب الحديث ، وصنّف المسند . مات سنة 280 ه . تاريخ بغداد للخطيب ( 5 / 61 ) . - والعلّامة أبو منصور ، محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة الأزهريّ الهرويّ اللّغويّ الشّافعيّ ، مؤلف كتاب تهذيب اللغة المشهور ، مات سنة 370 ه وله 88 سنة . سير أعلام النبلاء للذهبي ( 16 / 315 ) . ( 1 ) تحرف في المخطوط إلى : ( خليفة ) . والمطبوع إلى : ( خلف ) . سيأتي رقم ( 934 ) باسم : محمد بن زنبور . وقال ابن حبان في الثقات ( 9 / 116 ) : محمد بن جعفر بن أبي الأزهر ، أبو صالح ، الذي يقال له : ابن زنبور ، من أهل مكة ، يروي عن : الفضيل بن عياض . حدثنا عنه : أبو عروبة ، وغيره من شيوخنا ، ربما أخطأ . وقال ( 9 / 108 ) : محمد بن زنبور ، أبو عبد اللّه ، من أهل مكة ، يروي عن : الفضيل بن عياض . حدثنا عنه : محمد بن الحسين السعدي . أقول : وهما واحد واللّه أعلم ، وزنبور لقب أبيه ، ويقال : إنّه حجّ ثمانين حجّة ، مات بمكة سنة 248 ه أو 249 ه . قال النسائي : ثقة . وقال مرّة : ليس به بأس . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم ، تركه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة . وقال ابن حجر في التقريب : صدوق له أوهام . ( 2 ) مرّت ترجمته رقم ( 1 ) . ( 3 ) ذكره الأبشيهي في المستطرف في كل فن مستظرف ( الفصل الثاني في الكذب ) والزمخشري في ربيع الأبرار ( باب الكذب والزور ) قال : قال الفضيل : ما من مضغة أحب إلى اللّه تعالى من اللسان إذا كان صدوقا ، ولا مضغة أبغض إلى اللّه تعالى من اللسان إذا كان كذوبا . ورواه عبد اللّه بن الإمام أحمد في زوائد الزهد رقم ( 748 ) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية ( 1 / 220 ) عن أبي عبد اللّه محمد بن مسلم الطائفي من كتابه ، عن فرج بن فضالة ، عن أسد بن وداعة ، عن أبي الدرداء قال : ما في المؤمن مضغة [ في الحلية : بضعة ] أحب إلى اللّه عزّ وجل من لسانه ، به يدخل الجنة . وما في الكافر مضغة [ في الحلية : بضعة ] أبغض إلى اللّه عزّ وجل من لسانه ، به يدخل النار . وعزاه السيوطي في الدر المنثور ( 2 / 221 ) لعبد اللّه بن أحمد في زوائد الزهد والحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن أبي الدرداء قال : ما في المؤمن بضعة أحب إلى اللّه من لسانه به يدخل الجنة ، وما في الكافر بضعة أبغض إلى اللّه من لسانه به يدخل النار . وقال الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ( مخطوط لدي ) : وروي عن أبي أمامة الباهلي أنه قال : ما من شيء أحبّ إلى اللّه من بضعة لحم ، وذلك لسان المؤمن ، وما من شيء أبغض إلى اللّه من بضعة لحم وذلك لسان الكافر . وفي المطبوع منه رقم ( 1372 ) : قال عليه السّلام .