88 - أنشدني « 1 » محمّد بن عبد اللّه بن زنجي البغداديّ : [ من الطويل ]
لئن كان مجنى « 2 » اللّوم ما أنت قائل * ولم يك منه النّفع فالصّمت أيسر
فلا تبد قولا من لسانك لم يرض * مواقعه من قبل ذاك التّفكّر « 3 »
89 - أخبرنا ابن قتيبة « 4 » ، حدّثنا هارون بن محمّد بن بكّار بن بلال « 5 » قال :
سمعت أبا مسهر « 6 » ينشد هذا البيت : [ من الخفيف ]
قد أرى كثرة الكلام قبيحا * كلّ قول يشينه الإكثار « 7 »
90 - أخبرنا محمّد بن سعيد القزّاز ، حدّثني محمّد بن داود بن سليمان الرّمليّ « 8 » ، حدّثنا المسيّب بن واضح « 9 » قال : سمعت ابن المبارك « 10 » يقول : [ من المتقارب ]
هامش
( 1 ) في المطبوع : ( وأنشدني ) .
( 2 ) في المطبوع : ( يجنى ) .
( 3 ) ذكر البيت الثاني إبراهيم البيهقي في المحاسن والمساوئ ( مساوئ جناية اللسان ) دون نسبة ، وفيه : ولا تعد ، بدل : فلا تبد .
( 4 ) هو محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلانيّ . مرّت ترجمته رقم ( 16 ) .
( 5 ) تحرف في المطبوع إلى : ( هارون بن محمد البكار ) . وهو هارون بن محمد بن بكّار بن بلال العامليّ الدّمشقيّ . ذكره ابن حبان في الثقات ( 9 / 151 ) . وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ( وفيات 271 - 280 ه ) ( ص 484 ) : توفي بعد السبعين ، أبو قبل ذلك . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 569 ) : صدوق .
( 6 ) هو عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر الغسّانيّ الدّمشقيّ ، توفي سنة 218 ه . قال ابن حبان في الثقات ( 8 / 408 ) : كان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان ، ممّن عني بأنساب أهل بلده وأنبائهم ، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجرح والعدالة لشيوخهم . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 332 ) : ثقة فاضل .
( 7 ) ذكره ابن عبد ربه في العقد الفريد ( 5 / 54 ) لرجل من أهل الشام في قتل عثمان بن عفان رضي اللّه عنه ، وفيه : إكثار .
( 8 ) لم أجده ، ولعلّه : محمد بن داود بن صبيح ، أبو جعفر المصيّصيّ . قال المزي في تهذيب الكمال ( 25 / 175 ) : حدّث بالرّملة وغيرها . وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ( وفيات 241 - 250 ه ) ( ص 429 ) : مات كهلا .
( 9 ) هو المسيب بن واضح بن سرحان ، أبو محمد السّلميّ التّلمنّسيّ - قرية من قرى حمص - الحمصي ، مات سنة 246 ه . ذكره ابن حبان في الثقات ( 9 / 204 ) وقال : حدثنا عنه : الحسن بن سفيان وغيره من شيوخنا ، وكان يخطئ . وقال أبو حاتم الرازي : صدوق يخطئ كثيرا ، فإذا قيل له لم يقبل . وقال ابن عدي : كان النسائي حسن الرأي فيه ويقول : النّاس يؤذوننا فيه ، وأرجو أن باقي حديثه مستقيم ، وهو ممّن يكتب حديثه . وقال الدارقطني :
ضعيف . انظر تاريخ الإسلام للذهبي ( ص 496 ) .
( 10 ) هو عبد اللّه بن المبارك المروزي .