تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
85 - أنشدني « 1 » الكريزيّ « 2 » : [ من الكامل ]
أقلل كلامك « 3 » واستعذ من شرّه * إنّ البلاء ببعضه مقرون
واحفظ لسانك واحتفظ من غيّه « 4 » * حتّى يكون كأنّه مسجون
وكّل فؤادك باللّسان ، وقل له : * إنّ الكلام عليكما موزون
فزناه وليك [ 396 / أ ] محكما ذا قلّة * إنّ البلاغة في القليل تكون « 5 »
هامش
- ورواه القضاعي في مسند الشهاب ( 240 ) من طريق زكريا بن يحيى المنقري ، عن الأصمعي ، عن علي بن مسعدة ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « الصمت حكم ، وقليل فاعله » . ورواه أبو يعلى كما في المطالب العالية لابن حجر ( 3219 ) من قول أنس . ورواه أبو هلال العسكري في جمهرة الأمثال ( ص 569 ) عن أبي الربيع الحارثي قال : حدثنا محمد بن الحرب قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن البيلماني ، عن أبيه ، عن ابن عمر قال : قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « الصمت حكم وقليل فاعله » . قال الشيخ أبو هلال رحمه اللّه : الحكم والحكمة سواء . ورواه الديلمي في الفردوس ( 3851 ) من حديث ابن عمر . ونسبه السيوطي في الجامع الصغير ( 5182 ) والمتقي الهندي في كنز العمال ( 6880 ) للقضاعي عن أنس ، والديلمي عن ابن عمر . ورواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ( 921 ) من قول أبي الدرداء . وقال العراقي في تخريج الإحياء ( 3 / 108 - 109 ) : رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث ابن عمر بسند ضعيف ، والبيهقي في الشعب من حديث أنس بلفظ : حكم . بدل : حكمة . وقال : غلط فيه عثمان بن سعد ، والصحيح رواية ثابت . قال : والصحيح عن أنس : أن لقمان قال : . . . ورواه كذلك هو وابن حبان في كتاب روضة العقلاء بسند صحيح إلى أنس . اه . ( 1 ) في المطبوع : ( وأنشدني ) . ( 2 ) هو منصور بن محمد وقد مرّ رقم ( 35 ) وليس كما ذهب محقق حسن السمت في الصمت للإمام السيوطي ومحقق جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر من أنه إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه القرشي . ( 3 ) روى ابن أبي الدنيا في الصمت ( 706 ) وأبو نعيم في الحلية ( 3 / 7 ) من طريق النضر بن شميل ، عن صالح بن أبي الأخضر قال : قلت لأيوب السختياني : أوصني . فقال : أقلل من الكلام [ في الحلية : أقل الكلام ] . ( 4 ) في جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر : عيّه . ( 5 ) ذكر الأبيات ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ( رقم 917 ) وأدب المجالسة وحمد اللسان له ( 180 ) ونسبها لعبد اللّه بن طاهر . وقال بعد ذكر الأبيات في جامع بيان العلم وفضله : وقد قيل : إن هذا الشعر لصالح بن جناح واللّه أعلم ، وهو أشبه بمذهب صالح وطبعه . وذكر الأبيات ابن عبد البر في بهجة المجالس ( 1 / 86 ) ( باب حمد الصمت وذم المنطق ) ونسبها لصالح بن جناح . والأبيات الثلاثة الأولى في حسن السمت في الصمت للإمام جلال الدين السيوطي ( 92 ) دون نسبة . وذكر البيت الأول الراغب الأصفهاني في محاضرات الأدباء ( الحد الأول / تفضيل الصمت ) دون نسبة .