70 - حدّثنا محمّد بن زنجويه القشيريّ « 1 » ، حدّثنا عمرو بن عليّ « 2 » ، حدّثنا أبو قتيبة « 3 » ، حدّثنا قرّة بن خالد « 4 » ، عن عون بن عبد اللّه « 5 » قال : قال ابن مسعود : ليس العلم
هامش
- ورواه الدارمي في سننه ( 143 ) عن سليمان بن حرب وأبو النعمان ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة قال : قال ابن مسعود : عليكم بالعلم قبل أن يقبض ، وقبضه أن يذهب بأصحابه ، عليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه - أو يفتقر إلى ما عنده - ، إنكم ستجدون أقواما يزعمون أنهم يدعونكم إلى كتاب اللّه ، وقد نبذوه وراء ظهورهم ، فعليكم بالعلم ، وإياكم والتبدع ، وإياكم والتنطع ، وإياكم والتعمق ، وعليكم بالعتيق .
ورواه محمد بن نصر المروزي في السنة ( رقم 85 ) عن يحيى بن يحيى ، عن إسماعيل بن عليّة ، عن أيوب ، عن أبي قلابة قال :
قال ابن مسعود : عليكم بالعلم قبل أن يقبض ، وقبضه أن يذهب بأصحابه - أو قال : بأهله - ، عليكم بالعلم ، فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر - أو : يفتقر إلى ما عنده - ، وإنكم ستجدون أقواما يزعمون أنهم يدعونكم إلى كتاب اللّه وقد نبذوه وراء ظهورهم ، فعليكم بالعلم ، وإياكم والتبدع ، وإياكم والتنطع ، وإياكم والتعمق ، وعليكم بالعتيق .
ورواه اللالكائي في اعتقاد أهل السنة ( 1 / 87 ) رقم ( 108 ) من طريق أحمد بن القاسم ، عن الحسن بن حماد ، عن إسماعيل بن إبراهيم هو ابن عليّة ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن ابن مسعود قال : عليكم بالعلم قبل أن يقبض ، وقبضه أن يذهب أهله - أو قال : أصحابه - ، وقال : عليكم بالعلم ، فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه - أو :
يفتقر إلى ما عنده - ، وإنكم ستجدون أقواما يزعمون أنهم يدعونكم إلى كتاب اللّه وقد نبذوه وراء ظهورهم ، فعليكم بالعلم ، وإياكم والتبدع ، وإياكم والتنطع ، وإياكم والتعمق ، وعليكم بالعتيق .
ورواه الدارمي في سننه ( 142 ) عن أبي المغيرة ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي قلابة قال : قال عبد اللّه بن مسعود : تعلموا العلم قبل أن يقبض ، وقبضه أن يذهب أهله ، ألا وإياكم والتنطع والتعمق والبدع ، وعليكم بالعتيق .
ورواه البيهقي في المدخل ( 388 ) وابن عساكر في تاريخ دمشق ( 33 / 52 ) من طريق يعقوب بن سفيان ، عن عبد اللّه بن يوسف ، عن محمد بن مهاجر ، عن العباس بن سالم ، عن ربيعة بن يزيد ، عن عائذ اللّه أبي إدريس الخولاني قال : قام فينا عبد اللّه بن مسعود على درج هذه الكنيسة فما أنسى أنه يوم خميس فقال : يا أيها الناس ، عليكم بالعلم قبل أن يرفع ، فإن من رفعه : أن يقبض أصحابه ، وإياكم والتبدع والتنطع ، وعليكم بالعتيق ، فإنه سيكون في آخر هذه الأمة أقوام يزعمون أنهم يدعون إلى كتاب اللّه وقد تركوه [ في تاريخ : نبذوه ] وراء ظهورهم . وانظر تاريخ دمشق ( 43 / 315 ) .
وقال أبو الليث السمرقندي في بستان العارفين ( ص 304 ) : عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه أنه قال : عليكم بالعلم قبل أن يقبض ، وقبضه أن يذهب أصحابه ، وعليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه .
( 1 ) مرّت ترجمته رقم ( 41 ) .
( 2 ) مرّت ترجمته رقم ( 41 ) .
( 3 ) هو أبو قتيبة سلم بن قتيبة الشّعيريّ الخراسانيّ الفريابيّ ، نزيل البصرة ، مات بعد المئتين أو سنة 200 ه . قال ابن معين : ليس به بأس . وقال أبو داود وأبو زرعة والدارقطني : ثقة . ذكره ابن حبان في الثقات ( 8 / 297 ) . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 246 ) : صدوق .
أقول : وهو غير الأمير الذي يتفق معه بالاسم ويختلف معه بالنسبة والوفاة : سلم بن قتيبة الباهلي ، أبو عبد اللّه الخراساني ، ستأتي ترجمته رقم ( 730 ) .
( 4 ) هو قرّة بن خالد السّدوسيّ أبو خالد ، ويقال : أبو محمد البصري ، توفي سنة 154 ه أو توفي سنة نيف وسبعين ومئة . ذكره ابن حبان في الثقات ( 7 / 342 ) وقال : كان متقنا . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 455 ) : ثقة ضابط .
انظر تهذيب الكمال للمزي ( 23 / 577 ) وتاريخ الإسلام للذهبي ( ص 576 ) .
( 5 ) هو عون بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود . مرّت ترجمته رقم ( 47 ) .