تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
وإنّي ذاكر في هذا الكتاب - إن قضى اللّه « 1 » ذلك وشاءه - خمسين شعبة من شعب العقل من المأمورات والمزجورات ، ليكون الكتاب مشتملا على خمسين بابا ، [ بناء ] كلّ باب منها على سنّة من « 2 » رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم [ 391 / ب ] ، ثمّ نتكلّم في عقيب كلّ سنّة منها بحسب ما يمنّ اللّه به من التّوفيق لذلك إن شاء اللّه . فأوّل شعب العقل : هو لزوم تقوى اللّه ، وإصلاح السّريرة ، لأنّ من صلح جوّانيّه « 3 » أصلح اللّه برّانيّه ، ومن أفسد « 4 » جوّانيّه أفسد اللّه برّانيّه « 5 » . 25 - ولقد أحسن الّذي يقول « 6 » : [ من الطويل ]
هامش
( 1 ) في المطبوع : ( اللّه قضى ) . ( 2 ) ( من ) من المخطوط . ( 3 ) في المطبوع : ( جانبه ) . ( 4 ) في المطبوع : ( فسد ) . ( 5 ) رواه نعيم بن حماد في زوائده على زهد ابن المبارك ( 72 ) عن سفيان ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي البختري ، عن سلمان قال : إنّ لكلّ امريء جوانيّا وبرانيّا ، فمن يصلح جوانيّه يصلح اللّه برانيّه ، ومن يفسد جوانيّه يفسد اللّه برانيّه . ورواه أبو نعيم في الحلية ( 1 / 203 ) عن الحسن بن علان ، عن محمد بن هارون بن بدينا ، عن محمد بن الصباح ، عن جرير ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي البختري ، عن سلمان قال : لكل امرئ جواني وبراني ، فمن يصلح جوانيه يصلح اللّه برانيه ، ومن يفسد جوانيه يفسد اللّه برانيه . وقال أبو نعيم : رواه الثوري ووهب وخالد عن عطاء مثله . وذكره الديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب ( 5819 ) عن قدامة بن عبد اللّه بن عمّار بن معاوية العامري الكلابي - رجل له صحبة - : من أصلح فيما بينه وبين اللّه أصلح اللّه ما بينه وبين الناس ، ومن أصلح جوانيه أصلح اللّه برانيه ، ومن أراد وجه اللّه أناله اللّه وجهه ووجوه الناس ، ومن أراد وجوه الخلق منعه اللّه وجهه ووجوه الخلق . وعزاه المتقي الهندي في كنز العمال ( 43166 ) للديلمي عن قدامة . ورواه رسته كما في كنز العمال ( 8429 ) عن علي قال : لكل شيء جواني وبراني ، فمن أصلح جوانيه أصلح اللّه برانيه ، ومن يفسد جوانيه يفسد اللّه برانيه . ( 6 ) جاءت الأبيات منسوبة للإمام الشافعي رضي اللّه عنه في شعب الإيمان للبيهقي ( 7292 ) وتاريخ دمشق لابن عساكر ( 51 / 415 ) . وعن الإمام أحمد بن حنبل رضي اللّه عنه كما في الحلية لأبي نعيم ( 9 / 220 ) وتاريخ بغداد للخطيب ( 5 / 205 ) ومناقب الإمام أحمد بن حنبل لابن الجوزي ( ص 204 - 205 و 205 ) ومعجم الأدباء لياقوت الحموي ( 5 / 128 - 129 ) والتقييد لابن النقطة ( ص 163 ) والمعافى بن زكريا في الجليس الصالح الكافي ( المجلس الرابع والسبعون . أحمد بن حنبل يكتب شعر أبي نواس ) وتاريخ دمشق لابن عساكر ( 13 / 455 - 456 ) وتفسير ابن كثير ( 3 / 380 و 4 / 305 ) وجامع العلوم والحكم لابن رجب الحنبلي ( ص 162 ) . وعن أبي العتاهية كما في ديوانه لابن عبد البر ( ص 21 ) . وعن الحجاج بن يوسف التيمي [ في البيان : التميمي ] كما في البيان والتبيين للجاحظ ( 3 / 117 ) وعيون الأخبار لابن قتيبة ( كتاب الزهد . الكبر والمشيب ) -