النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا تحل الصدقة لبني هاشم » . وذكر حديث أبي رافع « 1 » .
237 - عن عطاء بن السائب قال : حدثتني أم كلثوم ابنة علي - قال : أتيتها بصدقة كان أمر بها - قالت : احذر شبابنا ؛ فإن ميمونا أو مهران مولى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، أخبرني أنه مر على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال :
« يا ميمون أو يا مهران ! إنا أهل بيت نهينا عن الصدقة ، وإن موالينا من أنفسنا ، فلا تأكل الصدقة » « 2 » .
238 - حدثنا عبد اللّه بن جعفر قال : أخبرتني عمتي ؛ أم بكر ابنة المسور « 3 » قالت : كان المسور لا يشرب من الماء الذي يستقى في المسجد ويكرهه ، يرى أنه صدقة ، وإن المسور كان إذا قدم مكة ، لم يخرج منها حتى يطوف لكل يوم غاب عنها أسبوعا .
عن أم بكر ؛ أن المسور كان لا يشرب من الماء الذي يوضع في المسجد .
هامش
( 1 ) حديث أبي رافع حديث صحيح . رواه أبو داود ( 1650 ) ، والترمذي ( 657 ) ، والنسائي ( 5 / 107 ) ، وأحمد ( 6 / 10 ) : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بعث رجلا على الصدقة من بني مخزوم ، فقال لأبي رافع : اصحبني فإنك تصيب منها . قال : حتى آتي النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فأسأله ، فأتاه فسأله ، فقال : « مولى القوم من أنفسهم ، وإنا لا تحل لنا الصدقة » .
وقال الترمذي : « حسن صحيح » . وانظر « بلوغ المرام » رقم ( 648 بتحقيقي ) الطبعة الثانية .
( 2 ) وهو حديث صحيح أيضا . رواه أحمد ( 3 / 448 ) و ( 4 / 34 - 35 ) .
( 3 ) المسور : هو ابن مخرمة ابن نوفل القرشي صحابي جليل . و « أسبوعا » معناه : سبعا أي : سبعة أشواط .