ودفع إليّ أبو عبد اللّه هذه الأحاديث في الورع وغيرها . فقلت :
أرويها عنك ؟ فأجازها .
224 - عبد الوهاب . قال هشام : قال حسان بن أبي سنان : ما زاولت شيئا أيسر من الورع .
قال : قيل له : لأي شيء ؟
قال : إذا رابني شيء تركته « 1 » .
225 - عن ليث ، عن طاوس قال : ما رأيت رجلا أورع من ابن عمر .
226 - حدثنا هشام بن حسان ، عن العلاء بن زياد قال : كان يقول : لو كنت متمنيا لتمنيت فقه الحسن ، وورع ابن سيرين ، وصواب مطرف ، وصلاة مسلم بن يسار .
227 - أبو هلال ، عن بكر بن عبد اللّه قال : من سرّه أن ينظر إلى أعلم رجل أدركناه في زمانه ، فلينظر إلى الحسن ، فما أدركنا أعلم منه ، ومن سره أن ينظر إلى أورع رجل أدركناه في زمانه ، فلينظر إلى ابن سيرين ؛ إنه ليدع بعض الحلال تأثما .
228 - عن عاصم ، عن مورق قال : ما رأيت رجلا أفقه في ورعه ، ولا أورع في فقهه من محمد .
هامش
( 1 ) حسان بن أبي سنان أحد العباد الورعين ، وأثره هذا وصله أبو نعيم في « الحلية » في ترجمته ( 3 / 114 ) . وقال البخاري في « صحيحه » ( 3 / 70 / يونينية ) : « وقال حسان ابن أبي سنان : ما رأيت شيئا أهون من الورع ، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك » .