كذا وكذا .
وقال الآخر : وأنا قد جهزت غلاما لي ، فنظر إليهم .
فقال : يا سبحان اللّه ! هل تدرون ما مثلي ومثلكم ، [ مثلي ومثلكم ] « 1 » كمثل رجل أصابه مطر غزير وإبل ، فالتفت فإذا هو بمصراعين عظيمين ، فقال : لو دخلت هذا البيت حتى يذهب عني هذا المطر ، فدخل ، فإذا [ هو ] « 2 » بيت لا سقف له ، جلست إليكم وأنا أرجو أن تكونوا على خير ، وعلى ذكر ، فإذا أنتم أصحاب دنيا ، فقام عنهم .
ما كره من عمل الدنيا في المقابر
204 - قلت لأبي عبد اللّه : فترى للرجل أن يعمل المغازل ويأتي المقابر ، فربما أصابه المطر ، فيدخل في بعض القباب ، فيعمل فيها ؟
فقال : المقابر إنما هي أمر الآخرة . وكأنه كره ذلك .
الرجل يشتري الدقيق فيزيد على كيله
205 - قلت لأبي عبد اللّه : أشتري الدقيق فيزيد مثل القفيز « 3 » الملوكي . فقال : هذا فاحش يرد ، في مثل هذا لا يتغابن الناس به .
قلت : فكيلجه « 4 » أو نحوها ؟
هامش
( 1 ) زيادة من « ط » .
( 2 ) زيادة من « ط » .
( 3 ) القفيز : مكيال كان يكال به قديما ، ويختلف مقداره في البلاد ، ويعادل بالتقدير المصري الحديث نحو ستة عشر كيلو جراما . « المعجم الوسيط » ص ( 751 ) .
( 4 ) مكيال ، والجمع : كيالجه وكيالج . « القاموس المحيط » ص ( 260 ) .