تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الورع — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢

تعظيم المساجد وما كره من عمل الدنيا فيها

199 - سألت أبا عبد اللّه : عن الرجل يكتب « 1 » بالأجر ، فيجلس في المسجد ؟ قال : أما الخياط وأشباهه فما يعجبني ، إنما بني المسجد ليذكر [ اسم ] اللّه [ فيه ] « 2 » وكره البيع والشراء فيه . 200 - قال : رأى عطاء بن يسار ، رجلا يبيع في المسجد ، فدعاه . فقال : هذه سوق الآخرة ، فإن أردت البيع فأخرج إلى سوق الدنيا . 201 - حدثنا سعيد بن عبد العزيز ؛ أن أبا الدرداء ، رأى رجلا يقول لصاحبه في المسجد : اشتريت وسق حطب بكذا وكذا . فقال أبو الدرداء : إن المساجد لا تعمر بهذا . 202 - عن سفيان ، عن رجل ، عن الحسن قال : يأتي على الناس زمان لا يكون لهم حديث في مساجدهم إلا في أمر دنياهم ، فليس لله فيهم حاجة ، فلا تجالسوهم . 203 - قال : حدثني الحسن بن ثوبان ، أن أبا مسلم الخولاني « 3 » دخل المسجد ، فنظر إلى قوم نفر قد اجتمعوا جلوسا ، فرجى أن يكونوا على خير ، فجلس إليهم ، فرأى « 4 » بعضهم يقول : قدم غلام لي فأصاب
هامش
( 1 ) كذا بالأصل ، وفي « ط » : « يكسب » . ( 2 ) زيادة من « ط » . ( 3 ) تابعي ، ثقة ، وكان دينا ورعا ، انظر « تاريخ داريّا » ص ( 59 ) . ( 4 ) في « ط » : « فإذا » .
الورع — صفحة 62 | أحمد بن محمد المروزي / سمير بن أمين الزهيري