تعظيم المساجد وما كره من عمل الدنيا فيها
199 - سألت أبا عبد اللّه : عن الرجل يكتب « 1 » بالأجر ، فيجلس في المسجد ؟
قال : أما الخياط وأشباهه فما يعجبني ، إنما بني المسجد ليذكر [ اسم ] اللّه [ فيه ] « 2 » وكره البيع والشراء فيه .
200 - قال : رأى عطاء بن يسار ، رجلا يبيع في المسجد ، فدعاه .
فقال : هذه سوق الآخرة ، فإن أردت البيع فأخرج إلى سوق الدنيا .
201 - حدثنا سعيد بن عبد العزيز ؛ أن أبا الدرداء ، رأى رجلا يقول لصاحبه في المسجد : اشتريت وسق حطب بكذا وكذا .
فقال أبو الدرداء : إن المساجد لا تعمر بهذا .
202 - عن سفيان ، عن رجل ، عن الحسن قال : يأتي على الناس زمان لا يكون لهم حديث في مساجدهم إلا في أمر دنياهم ، فليس لله فيهم حاجة ، فلا تجالسوهم .
203 - قال : حدثني الحسن بن ثوبان ، أن أبا مسلم الخولاني « 3 » دخل المسجد ، فنظر إلى قوم نفر قد اجتمعوا جلوسا ، فرجى أن يكونوا على خير ، فجلس إليهم ، فرأى « 4 » بعضهم يقول : قدم غلام لي فأصاب
هامش
( 1 ) كذا بالأصل ، وفي « ط » : « يكسب » .
( 2 ) زيادة من « ط » .
( 3 ) تابعي ، ثقة ، وكان دينا ورعا ، انظر « تاريخ داريّا » ص ( 59 ) .
( 4 ) في « ط » : « فإذا » .