نصيب آخرته ونصيب دنياه جميعا في امر آخرته .
والبخيل الذي لا يعطي واحدة منهما نصيبها .
والمسرف الذي يجمعهما لدنياه .
والمقتصد الذي يلحق بكل واحدة منهما نصيبها .
اغنى الناس أكثرهم احسانا .
قال رجل لحكيم : ما يؤتى المرء ؟ قال : غريزة عقل . قال :
فإن لم تكن . قال : فتعلم علم . قال : فان حرمه . قال : صدق اللسان :
قال : فان حرمه . قال : سكت طويل . قال : فان حرمه .
ميتة عاجلة .
من أشد عيوب الانسان خفاء عيوبه عليه فإنه من خفي عليه عيبه خفيت عليه محاسن غيره ومن خفي عليه عيب نفسه ومحاسن غيره لم يقلع عن عيبه الذي لا يعرف ، ولن ينال محاسن غيره التي لا يبصرها ابدا .
خصال يسرّ بها الجاهل . . كلها كائن عليه وبالا : منها ان يفخر من العلم والمروءة بما ليس عنده ، ومنها ان يرى بالأخيار من الاستهانة والجفوة ما يشتمه بهم .
ان يناقل « 1 » عالما وديعا منصفا له في القول فيشتد صوت ذلك الجاهل عليه ، ثم يفلجه « 2 » نظراؤه من الجهال حوله بشدة الصوت وكثرة الضحك .
ومنها ان تفرط منه الكلمة أو الفعلة المعجبة للقوم فيذكر بها .
ومنها ان يكون مجلسه في المحفل أو عند السلطان فوق مجالس أهل الفضل عليه .
من الدليل على سخافة المتكلم ان يكون ما يرى من ضحكه ليس على حسب ما عنده من القول ، أو يجاذب الرجل الكلام وهو يكلم
هامش
( 1 ) المناقلة : المحادثة .
( 2 ) يفلجه : ينصره .