عليك حقا لم تنفسخ في صحبته ولم تعمل في إبطال دعوته وكنت خصم نفسك له ، والحاكم عليها والشاهد له بحقه دون شهادة الشهود . فإن ذلك حق اللّه عليك . وإن كان ما يدعيه باطلا رفقت به وردعته وناشدته بدينه ، وكسرت حدته عنك بذكر اللّه ، وألقيت « 1 » حشو الكلام ولغطه الذي لا يرد عنك عادية عدوك . بل تبوء بإثمه وبه يشحذ عليك سيف عداوته ، لأن لفظة السوء تبعث الشر ، والخير مقمعة للشر .
ولا قوة الّا باللّه . « 2 »
ب - المدعى عليه :
وأما حق الخصم المدعى عليه : فإن كان ما تدعيه
هامش
( 1 ) . يعني تركت ونبذت .
( 2 ) . وفي رواية : فإن كان ما يدعي عليك حقا كنت شاهده على نفسك ولم تظلمه . وأوفيته حقه ، وإن كان ما يدعي به باطلا رفقت به ولم تأت في أمره غير الرفق ، ولم تسخط ربك في أمره .