وأنك لولاه لم تكن . فمهما رأيت في نفسك مما يعجبك فاعلم أن أباك أصل النعمة عليك فيه ، واحمد اللّه واشكره على قدر ذلك .
ولا قوة إلّا باللّه .
ج - حق الولد :
وأما حق ولدك : فأن تعلم أنه منك ، ومضاف إليك في عاجل الدنيا بخيره وشره . وأنك مسؤول عما وليته من حسن الأدب ، والدلالة على ربه والمعونة له على طاعته فيك وفي نفسه ، فمثاب على ذلك ومعاقب . فاعمل في أمره عمل المتزيّن بحسن أثره عليه في عاجل الدنيا ، المعذّر إلى ربه فيما بينك وبينه بحسن القيام عليه ، والآخذ له منه .
ولا قوة إلّا باللّه « 1 » .
هامش
( 1 ) . وفي رواية : فاعمل في أمره عمل من يعلم أنه مثاب على الاحسان اليه .
ومعاقب على الإساءة اليه .