د - حق اليد :
وأما حق يدك : فأن لا تبسطها إلى ما لا يحل لك ، فتنال بما تبسطها اليه من اللّه العقوبة في الآجل ومن الناس اللائمة في العاجل . ولا تقبضها عما افترض اللّه عليها . ولكن توقرها بقبضها عن كثير مما لا يحل لها وبسطها إلى كثير مما ليس عليها ، فإذا هي قد عقلت شرفت في العاجل ووجب لها حسن الثواب من اللّه في الآجل « 1 » .
ه - حق الرجل :
وأما حق رجليك : فأن لا تمشي بهما إلى ما لا يحل لك ، ولا تجعلهما مطيتك في الطريق المستخف بأهلها فيها .
فإنها حاملتك وسالكة بك مسلك الدين والسبق لك .
هامش
( 1 ) . وفي رواية : وحق يدك أن لا تبسطها إلى ما لا يحل لك .