فتؤدي إلى لسانك حقه ، وإلى سمعك حقه ، وإلى بصرك حقه ، وإلى يدك حقها ، وإلى رجلك حقها ، وإلى بطنك حقه ، وإلى فرجك حقه ، وتستعين باللّه على ذلك .
أ - حق اللسان :
وأما حق اللسان : فاكرامه عن الخنا « 1 » ، وتعويده على الخير ، وحمله على الأدب ، وإجمامه إلا لموضع الحاجة والمنفعة للدين والدنيا ، وإعفاؤه من الفضول الشنعة القليلة الفائدة التي لا يؤمن ضررها مع قلة عائدتها ، ويعدّ شاهد العقل والدليل عليه ، وتزين العاقل بعقله حسن سيرته في لسانه .
ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم « 2 » .
هامش
( 1 ) . الخنا : الفحش من الكلام .
( 2 ) . وفي رواية : وحق اللسان إكرامه عن الخنا وتعويده الخير وترك الفضول التي لا فائدة فيها والبر بالناس وحسن القول فيهم .