ولا قوة إلا باللّه « 1 » .
و - حق البطن :
وأما حق بطنك : فأن لا تجعله وعاء لقليل من الحرام ولا لكثير ، وأن تقتصد له في الحلال ، ولا تخرجه من حد التقوية إلى حد التهوين وذهاب المروءة ، وضبطه إذا همّ بالجوع والظمأ . فان الشبع المنتهي بصاحبه إلى التخم مكسلة ومثبطة ومقطعة عن كل بر وكرم ، وان الري المنتهي بصاحبه إلى السكر مسخفة ومجهلة ومذهبة للمروءة « 2 » .
ز - حق الفرج :
وأما حق فرجك : فحفظه مما لا يحل لك ، والاستعانة
هامش
( 1 ) . وفي رواية : وحق رجليك أن لا تمشي بهما إلى ما لا يحل لك فيهما ، ولا بد لك أن تقف على الصراط . فانظر أن لا تزل بك فتتردى في النار .
( 2 ) . وفي رواية : وحق بطنك أن لا تجعله وعاء للحرام ولا تزيد على الشبع .