أهل الذمة ، ثم الحقوق الجارية بقدر علل الأحوال وتصرف الأسباب ، فطوبى لمن أعانه اللّه على قضاء ما أوجب عليه من حقوقه ، ووفقه وسدّده .
1 - حق اللّه
فأما حق اللّه الأكبر عليك : فأن تعبده ولا تشرك به شيئا . فإذا فعلت ذلك باخلاص جعل لك على نفسه أن يكفيك أمر الدنيا والآخرة ، ويحفظ لك ما تحب منهما .
2 - حق النفس
وأما حق نفسك عليك فأن تستوفيها في طاعة اللّه « 1 » ،
هامش
( 1 ) . وفي رواية : أن تستعملها بطاعة اللّه عز وجل .