تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
بكى لبكائها ، فيمثّله اللَّه عزّ وجل في أحسن الصّورة ، فيخاصم قتلته بلا رأس ، فيجمع اللَّه لي قتلته والمجهزين عليه ومَنْ شرك في دمه ، فأقتلهم حتّى آتي على آخرهم ، ثمّ ينشرون ، فيقتلهم أمير المؤمنين عليه السلام ، وكذلك يفعل الحسن والأئمّة عليهم السلام عن آخرهم ، ثمّ يكشف اللَّه الغيظ وينسي الحزن . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 81 وعن النّبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال : إذا كان يوم القيامة جاءت فاطمة في لمّة ، أي جماعة نسائها ، فيقال لها : ادخلي الجنّة ، فتقول : لا أدخل حتّى أعلم ما صنع بولدي من بعدي ، فيقال لها : انظري ، فتنظر إلى الحسين عليه السلام قائماً ليس عليه رأس ، فتصرخ وأصرخ لصراخها وتصرخ الملائكة لصراخنا ، فتنادي : يا ولداه ، قال : فيغضب اللَّه عزّ وجلّ لنا عند ذلك ، فيأمر ناراً اسمها هبهب ، قد أوقد عليها ألف عام حتّى اسودّت لا يدخلها روح ولا يخرج منها غمّ أبداً ، فيقول لها : التقطي قتلة الحسين ، فتلتقطهم ، فإذا صاروا في حوصلتها صهلت وصهلوا بها ، وشهقت وشهقوا بها ، وزفرت وزفروا بها ، فينطقون بألسن ذلقة : يا ربّنا ! بما أوجبت لنا النّار قبل عبدة الأوثان ؟ فيأتيهم الجواب : إنّ مَنْ علم ليس كمَنْ لم يعلم . « 1 » ابن نما ، مثير الأحزان ، / 81 أخبرني الشّيخ شرف الدّين أبو الفضل أحمد بن هبة اللَّه قراءة عليه وأنا أسمع ، قيل له : أخبرتك الشّيخة الصّالحة أمّ المؤيّد زينب بنت عبداللَّه [ ابن ] أبي القاسم عبدالرّحمان بن
هامش
( 1 ) - صاحب حاويه گويد كه : فاطمه عليها السلام روز قيامت به عرصهء قيامت درآيد . جامهء سبز بر دستى وجامهء سرخ بر دستى فرياد برآورد كه : « ربّ احكم بيني وبين قاتل ولدي » . يعنى : « حكم كن ميان من وكشندگان فرزند من كه ايشان به چه حجت كشتند ، يكى را به زهر وديگرى را به شمشير . » بدين عبارت : إنّ فاطمة تجيء يوم القيامة بيدها قميص أخضر ، وبأخرى قميص أحمر ، فتقول : يا ربّ انتصف من قتلة ولدي ، لِمَ سمّ أحدهما وذبح الآخر ، فيحكم اللَّه لها أوّلًا يعني الحسن عليه السلام من معاوية ، وثانياً من يزيد لعنه اللَّه . عمادالدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 175