هامش
- إبراهيم خليل الرّحمان صلوات اللَّه وسلامه عليه ، وعليّ بن أبي طالب ، ويطلب آدم حوّاء ، فيراها مع أمّكِ خديجة أمامك ، ثمّ ينصب لكِ منبر من النّور فيه سبع مراقٍ ، بين المرقاة إلى المرقاة صفوف الملائكة ، بأيديهم ألوية النّور ، ويصطفّ الحور العين عن يمين المنبر وعن يساره ، وأقرب النِّساء معك عن يسارك حوّاء وآسية ، فإذا صرت في أعلى المنبر أتاكِ جبرئيل ، فيقول لكِ : يا فاطمة ! سلي حاجتكِ ، فتقولين : يا ربّ ! أرني الحسن والحسين ، فيأتيانكِ وأوداج الحسين تشحب دماً وهو يقول : يا ربّ ! خذ لي اليوم حقِّي ممّن ظلمني ، فيغضب عند ذلك الجليل ويغضب لغضبه جهنّم والملائكة أجمعون ، فتزفر جهنّم عند ذلك زفرة ، ثمّ يخرج فوج من النّار ويلتقط قتلة الحسين وأبنائهم وأبناء أبنائهم ويقولون : يا ربّ ! إنّا لا نحضر الحسين ، فيقول اللَّه لزبانية جهنّم : خذوهم بسيماهم بزرقة الأعين وسواد الوجوه ، خذوا بنواصيهم فألقوهم في الدّرك الأسفل من النّار فإنّهم كانوا أشدّ على أولياء الحسين من آبائهم الّذين حاربوا الحسين ، فقتلوه . ثمّ يقول جبرئيل : يا فاطمة ! سلي حاجتكِ ، فتقولين : يا ربّ ! شيعتي ، فيقول اللَّه : قد غفرت لهم ، فتقولين : يا ربّ ! شيعة ولدي ، فيقول اللَّه : قد غفرت لهم ، فتقولين : يا ربّ ! شيعة شيعتي ، فيقول اللَّه : انطلقي ، فمن اعتصم بكِ فهو معكِ في الجنّة ، فعند ذلك يودّ الخلائق أنّهم كانوا فاطميّين ، فتسيرين ومعكِ شيعتكِ وشيعة ولدكِ وشيعة أمير المؤمنين ، آمنة روعاتهم ، مستورة عوراتهم ، قد ذهبت عنهم الشّدائد ، وسهلت لهم الموارد ، يخاف النّاس وهم لا يخافون ، ويظمأ النّاس وهم لا يظمأون ، فإذا بلغتِ باب الجنّة تلقّتكِ اثنتا عشر ألف حوراء لم يتلقّين أحداً قبلكِ ولايتلقّين أحداً كان بعدكِ ، بأيديهم حراب من نور على نجائب من نور ، رحائلها من الذّهب الأصفر والياقوت ، أزمّتها من لؤلؤ رطب ، على كلّ نجيب نمرقة من سندس منضود ، فإذا دخلتِ الجنّة تباشر بكِ أهلها ، ووضع لشيعتكِ موائد من جوهر على أعمدة من نور ، فيأكلون منها والنّاس في الحساب ، وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون ، وإذا استقرّ أولياء اللَّه في الجنّة زاركِ آدم ومن دونه من النّبيِّين ، وإنّ في بطنان الفردوس لؤلؤتان من عرق واحد ، لؤلؤة بيضاء ولؤلؤة صفراء ، فيهما قصور ودور ، في كلّ واحدة سبعون ألف دار ، فالبيضاء منازل لنا ولشيعتنا ، والصّفراء منازل لإبراهيم وآل إبراهيم ، صلوات اللَّه عليهم أجمعين .
وقالت : يا أبت ! فما كنت أحبّ أن أرى يومك وأبقى بعدك ، قال : يا ابنتي ! لقد أخبرني جبرئيل عن اللَّه أنّكِ أوّل من تلحقني من أهل بيتي ، فالويل كلّه لمن ظلمكِ ، والفوز العظيم لمن نصركِ » .
« چون فاطمه عليها السلام در ميان جمع درآيد ، خداوند مردمان را در يك جا مجتمع دارد . وايشان حشمت تو را اى فاطمه بر پاى مىشوند ومنادى از تحت عرش مردمان را ندا درمىدهد كه : چشمهاى خود را فرو پوشيد ، تا فاطمه دختر محمد وآنان كه با أو عبور مىدهند ، درگذرند . ونگران نمىشوند در تو اى فاطمه ، مگر إبراهيم خليل وعلي بن ابىطالب . وطلب مىكند آدم صفى حوا را ومىبيند اورا با مادر تو خديجة در پيش روى تو . آن گاه نصب مىكنند از براي تو منبرى از نور وآن را هفت پايه است ، واز هر پايه تا پايهء ديگر فريشتگان بر صفند وهر يك را عَلَمى از نور در دست است . وهمچنان حور العين از يمين ويسار