كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . اللَّهمّ صَلِّ عَلى مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد ، واغْسِلْنِي من الذُّنُوبِ كُلّها ، والآثامِ والخَطايا ، وطَهِّرْ جِسْمِي وقَلْبِي مِنْ كُلِّ آفَةٍ تَمْحَقُ بها دِيْنِي ، واجْعَلْ عَمَلِي خالِصاً لِوَجْهِكَ ، يا أرْحَمَ الرّاحِمِين . اللَّهمّ صَلِّ عَلى مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ ، واجْعَلْهُ لي شاهِداً يَومَ حاجَتِي إليهِ وفَقْرِي وفاقَتِي ، إنّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ » .
واقرأ : « إنّا أنْزَلْناهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ » .
فإذا فرغت من الغسل ، فالبس ما طهر من ثيابك ، ثمّ توجّه إلى المشهد على ساكنه السّلام ، وعليك السّكينة والوقار ، وأنت مُتَحَفّ خاضعٌ ذليلٌ ، تُكبِّرُ اللَّه تعالى ، وتحمده وتسبِّحهُ وتستغفرهُ ، وتكثرُ من الصّلاة على نبيِّه محمّد وآله الطّاهرين عليهم السلام .
فإذا انتهيتَ إلى بابه فقف « 1 » عليه وكبِّر أربعاً ، ثمّ قُل :
« اللَّهمّ « 2 » إنّ هذا مَقامٌ كَرَّمْتَنِي « 3 » بهِ وشَرَّفْتَنِي . اللَّهمّ فاعْطِنِي « 2 » فيهِ رَغْبَتِي عَلى حَقِيقَةِ إيماني بِكَ وبِرَسُولِكَ صَلّى اللَّهُ عَليهِ وآلهِ » .
ثمّ أدْخِلْ رجلكَ اليمنى قبل اليسرى ، وقُل :
« بِسْمِ اللَّهِ وباللَّهِ وفي سَبيلِ اللَّهِ وعَلى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ الطّاهِرينَ ، اللَّهمّ أنْزِلْني مُنْزَلًا مُبارَكاً وأنتَ خَيْرُ المُنْزِلينَ » .
ثمّ امش حتّى تدخل إلى « 4 » الصّحن ، فإذا دخلته « 5 » فكبِّر أربعاً ، وتوجّه إلى القبلة وارفع يديك ، وقُل :
هامش
( 1 ) - [ في التّهذيب مكانه : « وقد ذكر الشّيخ رحمه الله في مناسك الزّيارات ترتيباً لزيارة أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام أحببت إيراده على وجهه . ذكر رحمه الله أنّه إذا انتهيت إلى باب المشهد فقف . . . » ] .
( 2 - 2 ) [ التّهذيب : « هذا مقام كرّمتني وشرّفتني به ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وأعطني » ] .
( 3 ) - [ البحار : « أكرمتني » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 5 ) - [ التّهذيب : « دخلت » ] .