ابن مسلم قائد أبي بصير ، قال : حدّثنا بعض أصحابنا ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : إذا أتيت القبر بدأت فأثنيت على اللَّه عزّ وجلّ وصلّيت على النّبيّ صلى الله عليه وآله واجتهدت في ذلك « 1 » ، ثمّ تقول :
سَلامُ اللَّهِ وسلامُ ملائِكَتِهِ فيما تَرُوْحُ وتَغْدُو الزّاكِياتُ « 2 » الطّاهِراتُ لَكَ وعَليكَ ، « 3 » وسَلامُ اللَّهِ وسَلامُ مَلائِكَتِهِ « 3 » المُقَرَّبِينَ والمُسَلِّمِينَ لَكَ بِقُلُوبِهِم ، والنّاطِقِينَ بِفَضْلِكَ ، والشُّهداءِ عَلى أنّكَ صادِقٌ « 2 » صِدِّيقٌ ، صَدَقْتَ ونَصَحْتَ فيما أتَيْتَ بهِ ، وأ نّكَ ثارُ اللَّهِ في الأرْضِ ، والدّمُ الّذِي لا يُدْرِكُ ثارَهُ « 4 » أحَدٌ مِنْ أهْلِ الأرْضِ ولا يُدْرِكُهُ إلّااللَّهُ وَحْدَهُ . جِئْتُكَ يا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وافِداً إلَيْكَ و « 5 » أتَوَسَّلُ إلى اللَّهِ بِكَ في جَميعِ حَوائِجِي مِنْ أمْرِ دُنْياي وآخِرَتي ، وبِكَ يَتَوَسّلُ المُتَوسِّلُونَ إلى اللَّهِ في حَوائِجِهِم ، وبِكَ يُدْرِكُ أهْلُ التِّراتِ من عِبادِ اللَّهِ طَلِبَتَهم .
ثمّ امش قليلًا ، ثمّ « 6 » تستقبل القبر والقبلة بين كتفيك « 6 » ، فقُل :
الحمدُ للَّهِ الواحِدِ الأحَدِ « 7 » المُتوحِّدِ بِالامورِ كُلِّها ، خالقِ الخَلْقَ ، فلم يَعْزُبْ عَنهُ شَيءٌ مِنْ أمْرِهِم ، وعالِمِ كُلِّ شَيءٍ بِلا « 8 » تَعْلِيم ، ضَمَّنَ الأرْضَ ومَنْ عَليها دَمَكَ وثارَكَ يا ابْنَ رَسولِ اللَّهِ ، أشْهَدُ أنّ لكَ مِنَ اللَّهِ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ والفَتْحِ ، وأنَّ لكَ مِنَ اللَّهِ الوَعْدُ الحَقُّ في هَلاكِ عَدوِّكَ وتمامِ مَوْعِدِهِ إيّاكَ . أشْهَدُ أنّهُ قاتَلَ مَعَكَ رِبِّيُّون كثيرٌ كَما قالَ اللَّهُ
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار : « إن شاء اللَّه » ] .
( 2 ) - [ زاد في البحار : « و » ] .
( 3 - 3 ) [ البحار : « سلام الملائكة » ] .
( 4 ) - خ ل [ والبحار ] : « ترته » .
( 5 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 6 - 6 ) [ البحار : « ثم مستقبل القبر » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 8 ) - خ ل [ والبحار ] : « بغير » .