ثمّ « 1 » تقوم إلى قبر ولده وتثني « 1 » عليهم بما أحببت وتسأل ربّك حوائجك وما بدا لك ، ثمّ تستقبل قبور الشّهداء قائماً ، فتقول :
السّلامُ عَليكُم أيُّها الرّبّانيّونَ ، أنتُم لنا فَرَطٌ ، ونَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ وأنْصارٌ ، أبْشِرُوا بِموعِدِ اللَّهِ الّذِي لا خُلْفَ لهُ ، وأنَّ اللَّهَ مُدْرِكٌ بِكُم ثارَكُم ، وأنتُم سادَةُ الشُّهداء في الدُّنيا والآخِرَة .
ثمّ اجعل القبر بين يديك وصلّ ما بدا لك ، وكلّما دخلت الحائر « 2 » فسلِّم ، ثمّ امش حتّى تضع يديك وخدّيك جميعاً على القبر ، فإذا أردت أن تخرج فاصنع مثل ذلك ولا تقصّر عنده من الصّلاة ما أقمت ، وإذا انصرفت من عنده فودّعه وقل :
سَلامُ اللَّهِ وسَلامُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبِينَ ، وأنبيائِهِ المُرْسَلينَ ، وعِبادِهِ الصّالِحينَ ، عَليكَ يا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، وعَلى رُوحِكَ وبَدَنِكَ وذُرِّيَّتِكَ ، ومَنْ حَضَرَكَ من أولِيائِكَ .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 216 - 219 رقم 13 / عنه : المجلسي ، البحار « 3 » ، 98 / 168 - 170
حدّثني بهذه الزّيارة أحمد بن محمّد بن الحسن بن سهل ، عن أبيه ، عن جدِّه ، عن موسى بن الحسن بن عامر ، عن أحمد بن هلال ، قال : حدّثنا أميّة بن عليّ القيسيّ الشّاميّ ، عن سعدان بن مسلم ، عن رجل ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام مثله .
وزاد في آخره من عند « 4 » من حضرك من أوليائك ، فإذا بلغت الرّواح فقل هذا الكلام من أوّله إلى آخره كما قلت حين دخلت الحائر « 5 » ، فإذا دخلت منزلك ، فقُل :
الحَمدُ للَّهِ الّذِي سَلَّمَنِي وسَلَّمَ مِنِّي ، الحَمدُ للَّهِ في الامورِ كُلِّها وعَلى كُلِّ حالٍ ، الحمدُ للَّهِ رَبّ العالمين .
هامش
( 1 - 1 ) [ البحار : « قم إلى قبر ولده فتثني » ] .
( 2 ) - خ ل [ والبحار ] : « الحير » .
( 3 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 86 / 80 ] .
( 4 ) - [ زاد في البحار : « و » ] .
( 5 ) - خ ل [ والبحار ] : « الحير » .