الصّادِقَ في هَلاكِ أعْدائِكَ ، وتمامَ مَوْعِدِ اللَّهِ إيّاكَ ، أشْهَدُ أنّ مَنْ تَبِعَكَ الصّادِقُونَ الّذِينَ قالَ اللَّهُ تباركَ وتعالى فِيهم : « اولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أجْرُهُمْ وَنُورُهُم » « 1 » .
ثمّ كبِّر سبع تكبيرات ، ثمّ تمشي قليلًا ، ثمّ تستقبل القبر وتقول :
الحمدُ للَّهِ الّذِي لَمْ يَتّخِذْ وَلَداً وَلمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ في المُلْكِ وخَلَقَ كُلّ شَيءٍ فَقَدَّرهُ تَقْدِيراً . أشْهَدُ أنّكَ دَعَوْتَ إلى اللَّهِ وإلى رَسُولِهِ ، ووَفيتَ للَّهِ بِعَهْدِهِ ، وقُمْتَ للَّهِ بِكَلِماتِهِ ، وجاهَدْتَ في سَبيلِ اللَّهِ حتّى أتاكَ اليَقِينُ . لَعَنَ اللَّهُ امّةً قَتَلَتْكَ ، « 2 » ولَعَنَ اللَّهُ امَّةً ظَلَمَتْكَ « 2 » ، ولَعَنَ اللَّهُ امّةً خَذَلَتْكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ امّةً خَدَعَتْكَ « 3 » . اللَّهمّ إنِّي اشْهِدُكَ بالوِلايةِ لِمَنْ والَيْتَ ووالَتْهُ رُسُلُكَ ، وأشْهَدُ بالبَراءَةِ مِمَّنْ بَرِئْتَ مِنهُ وبَرِئَتْ مِنهُ رُسُلُكَ . اللَّهمّ الْعَنْ الّذِينَ كَذّبُوا رُسُلَكَ ، وهَدَمُوا كَعْبَتَكَ ، وحَرَقُوا كِتابَكَ ، وسَفَكُوا دِماءَ أهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ ، وأفْسَدُوا في بِلادِكَ ، واسْتَذلُّوا عِبادَكَ . اللَّهمّ ضاعِفْ عَلَيْهِم « 4 » العَذابَ فِيما جَرى مِنْ سُبُلِكَ وبَرّكَ وبَحْرِكَ . اللَّهمّ الْعَنْهُم في مُسْتَسِرِّ السّرائِرِ ، « 5 » وظاهِرِ العلانِيَةِ في أرْضِكَ وسَمائِكَ « 5 » .
وكلّما دخلت الحائر « 6 » ، فسلِّم وضع يدك « 7 » على القبر .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 194 - 197 رقم 1 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 148 - 150
حدّثني الحسين بن محمّد بن عامر ، عن أحمد بن إسحاق بن سعد ، قال : حدّثنا سعدان
هامش
( 1 ) - [ الحديد : 57 / 19 ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 3 ) - خ ل [ والبحار ] : « خذلت عنك » .
( 4 ) - خ ل [ والبحار ] : « لهم » .
( 5 - 5 ) [ البحار : « في سمائك وأرضك » ] .
( 6 ) - [ البحار : « الحير » ] .
( 7 ) - خ ل [ والبحار ] : « خدّك » .