وإذا أردت أن تودِّعه ، فقُل :
« السّلامُ عَليكَ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتهُ ، أسْتَوْدِعُكَ اللَّهُ وأقرأُ عَليكَ السّلامَ ، آمَنّا باللَّهِ وبالرّسُولِ وبما جِئْتَ بهِ ودَلَلْتَ عَليهِ واتَّبَعْنا الرّسُولَ فاكْتُبْنا معَ الشّاهِدِينَ . اللَّهمّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنّا ومِنْهُ . اللَّهمّ إنِّي أسْأ لُكَ أن تَنْفَعَنا بِحُبِّهِ . اللَّهمّ ابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً تَنْصُرُ بهِ دِينَكَ وتَقْتُلُ بِهِ عَدوَّكَ وتُبِيْرُ بهِ مَنْ نَصَبَ حَرْباً لآلِ مُحمّدٍ ، فإنّكَ وَعَدْتَ ذلِكَ وأنتَ لا تُخْلِفُ المِيعادَ . السّلامُ عَليكَ ورَحمةُ اللَّهِ وبَركاتهُ ، أشْهَدُ أنّكُم شُهَداءٌ نُجباءٌ ، جاهَدْتُم في سَبيلِ اللَّهِ ، وقُتِلْتُم عَلى مِنْهاجِ رَسولِ اللَّهِ ، صَلّى اللَّهُ عَليهِ وآلهِ وسَلَّمَ تَسْليماً [ كَثِيراً ] »
الكليني ، الفروع من الكافي ، 4 / 575 ذيل رقم 1
حدّثني محمّد بن جعفر الرّزّاز الكوفيّ ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن عبدالرّحمان بن أبي نجران ، عن يزيد بن إسحاق ، شَعَرٍ ، عن الحسن بن عطيّة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : إذا دخلت الحائر « 1 » ، فقُل :
« اللَّهمّ إنّ هذا مقامٌ أكْرَمْتَنِي « 2 » بهِ وشَرَّفْتَني بهِ . اللَّهمّ فاعْطِني فيهِ رَغْبَتِي عَلى حَقِيقَةِ إيمانِي بِكَ وبِرُسُلِكَ ، سَلامُ اللَّهِ « 3 » عَلَيْكَ يا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وسَلامُ « 4 » مَلائِكتِهِ فِيما تَرُوحُ وتَغْتَدِي « 3 » بهِ الرّائِحاتُ الطّاهِراتُ الطّيِّباتُ « 3 » لَكَ وعَليكَ ، وسَلامٌ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُقَرّبِينَ ، وسَلامٌ عَلى المُسَلِّمينَ لَكِ بِقُلُوبِهِم ، النّاطِقِينَ لَكَ بِفَضْلِكَ بألْسِنَتِهِم ، أشْهَدُ أنّكَ صادِقٌ صِدِّيقٌ صَدَقْتَ فِيما دَعَوْتَ إليهِ ، وصَدَقْتَ فِيما آتَيْتَ بهِ ، وإنّكَ ثارُ اللَّهِ في الأرْضِ مِن الدّمِ الّذِي لايُدْرَكُ ثارُهُ « 5 » مِنَ الأرْضِ إلّابأوْلِيائِكَ . اللَّهمّ حَبِّبْ إليَّ مَشاهِدَهُم وشَهادَتَهُم
هامش
( 1 ) - خ ل [ والبحار ] : « الحير » .
( 2 ) - خ ل : « كرّمتني » .
( 3 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 4 ) - [ زاد في البحار : « على » ] .
( 5 ) - خ ل : « ترته » .