تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 907

مساهمون:

ص٩٠٧
الجاهِلِيَّةُ بأنْجاسِها ، ولم تُلْبِسْكَ « 1 » « 2 » المُدْلَهِمّاتُ مِن « 2 » ثِيابِها ، وأشهد أنّكَ مِنْ دَعائِمِ الدِّينِ ، وأرْكانِ المُسْلِمينَ ، ومَعْقِلِ المُؤْمِنينَ ، وأشْهَدُ أنّكَ الإمامُ البَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الهادِيْ المَهْدِيُّ ، وأشْهَدُ أنَّ الأئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوى ، وأعْلامُ الهُدى ، والعُرْوَةُ الوُثْقى ، والحُجَّةُ عَلى أهْلِ الدُّنْيا ، وأشْهَدُ أنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ ، وبإيابِكُمْ مُوْقِنٌ بِشَرائِعِ دِيني وخَواتِيمِ عَمَلِي ، وقَلْبِي لِقَلْبِكُم سِلْمٌ ، وأمْرِي لأمْرِكُم مُتَّبِعٌ ، ونُصْرَتي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتّى يأذَنَ اللَّهُ لَكُم ، فَمَعَكُم مَعَكُم لا مَعَ عَدُوِّكُم ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْكُم وعَلى أرْواحِكُم وأجْسامِكُم « 3 » وشاهِدِكُم وغائِبِكُم وظاهِرِكُم وباطِنِكُم ، آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ . « 4 » ( 6 * * ) ثمّ « 5 » تصلِّي « 6 » ركعتين ، وتدعو بما أحببت ، وتنصرف إن شاء اللَّه « 6 » . الطّوسي ، مصباح المتهجّد ، / 548 - 549 ، تهذيب الأحكام ، 6 / 113 - 114 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 10 / 373 ؛ المجلسي ، البحار ، 98 / 331 - 332 ؛ مثله‌ابن طاووس ، إقبال الأعمال ، 3 / 101 - 103 ، مصباح الزّائر ، / 288 - 289 ؛ الشّهيدالأوّل ، المزار ، / 209 - 211 ؛ الكفعمي ، المصباح ، / 489 - 490 ؛ الدّربندي ، أسرارالشّهادة ، / 153 وقال عطاء : كنت مع جابر بن عبداللَّه يوم العشرين من صفر ، فلمّا وصلنا الغاضريّة اغتسل في شريعتها ولبس قميصاً كان معه طاهراً ، ثمّ قال لي : أمعك شيء من الطِّيب يا عطاء ؟ قلت : معي سُعْدٌ ، فجعل منه على رأسه وسائر جسده ، ثمّ مشى حافياً حتّى وقف عند رأس الحسين عليه السلام ، وكبِّر ثلاثاً ، ثمّ خَرَّ مغشيّاً عليه ، فلمّا أفاق سمعته يقول :
هامش
( 1 ) - [ المصباح : « لم تكسك » ] . ( 2 - 2 ) [ في مصباح الزّائر والبحار : « من مدلهمّات » ] . ( 3 ) - [ في التّهذيب والإقبال ومصباح الزّائر والمزار والمصباح والبحار : « أجسادكم » ] . ( 4 ) - [ إلى هنا حكاه في مصباح الزّائر ] . ( 5 ) - [ في التّهذيب والوسائل والبحار والأسرار : « و » ] . ( 6 - 6 ) [ المصباح : « ركعتي الزّيارة وتدعو بما أحببت ، ثمّ زر عليّ بن الحسين عليه السلام والشّهداء والعبّاس عليهم السلام » ] .