أشْهَدُ أنَّكَ قَدْ « 1 » أقَمْتَ الصّلاةَ ، وآتَيْتَ الزّكاةَ ، وأمَرْتَ بالمَعْرُوفِ ، ونَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ ، وجاهَدْتَ في سَبيلِ اللَّهِ حتّى أتاكَ اليَقِينُ ، و « 1 » أشْهَدُ أنَّكَ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّكَ ، أتَيْتُكَ يا مَوْلايَ زائِراً وافِداً راغِباً ، مُقِرّاً لَكَ بالذُّنُوبِ ، هارِباً إليكَ مِنَ الخَطايا لِتَشْفَعَ لي عِنْدَ رَبِّكَ .
يا ابْنَ رَسولِ اللَّهِ ، صَلّى اللَّهُ عَليكَ حَيّاً ومَيِّتاً ، فإنّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ « 2 » مَقاماً مَعْلُوماً وشَفاعَةً مَقْبُولَةً ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ ، و « 3 » لَعَنَ اللَّهُ مَنْ حَرَمَكَ وغَصَبَ حَقَّكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ خَذَلَكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ دَعَوْتَهُ « 4 » فَلَم يُجِبْكَ ولم يُعِنْكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَنَعَكَ مِنْ حَرَمِ اللَّهِ وحَرَمِ رَسُولِهِ وحَرَمِ أبِيكَ « 5 » وأخِيكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَنَعَكَ مِن شُرْبِ ماءِ الفُراتِ لَعْناً كَثِيراً يَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضاً .
« اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وِالشَّهادَةِ ، أَ نْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ » « 6 » ، « وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ » « 7 » ، اللَّهمّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِن زيارَتِهِ ، وارْزُقْنِيهِ أبَداً ما بَقِيْتُ وحَيِيْتُ يا رَبّ ، وإنْ مِتُّ فاحْشُرْني في زُمْرَتِهِ ، يا أرْحَمَ الرّاحِمِين . « 8 »
وأمّا زيارة العبّاس ابن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام وزيارة الشّهداء مع مولانا الحسين ، فتزورهم في هذا اليوم بما قدّمناه من زيارتهم في يوم عاشوراء ، وإن شاء بغيرها من زياراتهم المنقولة عن الأصفياء .
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في مصباح الزّائر ] .
( 2 ) - [ مصباح الزّائر : « ربّك » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 4 ) - [ في مصباح الزّائر والبحار : « دعاك » ] .
( 5 ) - [ مصباح الزّائر : « امّك » ] .
( 6 ) - [ الزّمر : 39 / 46 ] .
( 7 ) - [ الشّعراء : 26 / 227 ] .
( 8 ) - [ إلى هنا حكاه في مصباح الزّائر ] .