السّلامُ عَليكَ يا مَوْلايَ وابْنَ مَوْلايَ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَكَ ، لَعَنَ اللَّهُ ظالِمَكَ ، أتَقَرّبُ إلى اللَّهِ بِمَحَبَّتِكُم ، وأبْرَأُ إلى اللَّهِ مِنْ عَدُوِّكُم .
ثمّ قبّله وصلِّي ركعتين ، والتفت إلى قبور الشّهداء ، فقال :
السّلامُ عَلى الأرْواحِ المُنِيخَةِ بِقَبْرِ أبي عبداللَّهِ ، السّلامُ عَليكُم يا شِيْعَةَ اللَّهِ وشِيْعَةَ رَسُولِهِ وشِيْعَةَ أميرِ المُؤْمنينَ والحَسَنِ والحُسَينِ ، السّلامُ عَليكُم يا طاهِرُونَ ، السّلامُ عَليكُم يا مَهْدِيُّونَ ، السّلامُ عَليكُم يا أبْرارُ ، السّلامُ عَليكُم وعَلى ملائِكَةِ اللَّهِ الحافِّينَ بِقُبُورِكُم ، جَمَعَنِي اللَّهُ وإيّاكُم في مُسْتَقَرِّ رَحْمَتِهِ تَحْتَ عَرْشِهِ .
ثمّ جاء إلى قبر العبّاس بن أمير المؤمنين عليهما السلام ، فوقف عليه ، وقال :
السّلامُ عَليكَ يا أبا القاسِم ، السّلامُ عَليكَ يا عبّاسُ بنُ عَليّ ، السّلامُ عَليكَ يا ابْنَ أمِيرِ المُؤمنين . أشْهَد لَقَد « 1 » بالَغْتَ في النّصيحةِ ، وأدّيْتَ الأمانَةَ ، وجاهَدْتَ عَدوَّكَ وعَدُوَّ أخِيكَ ، فَصَلَوَاتُ اللَّهِ عَلى رُوحِكَ الطَّيِّبَةِ ، وجَزاكَ اللَّهُ مِن أخٍ خَيْراً .
ثمّ صلّى ركعتين ودعا « 2 » اللَّه ومضى .
ابن طاووس ، مصباح الزّائر ، / 286 - 288 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 329 - 330
أقول : ووجدت لهذه الزّيارة وداعاً يختصّ بها ، وهو أن تقف « 3 » قدّام الضّريح ، وتقول :
السّلامُ عَليكَ يا ابْنَ رَسولِ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا ابْنَ عَليّ المُرْتضى وصِيِّ رَسُولِ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا ابْنَ فاطِمَةَ الزّهراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ العالمينَ ، السّلامُ عَليكَ يا وارِثَ الحَسَنِ الزّكيِّ ، السّلامُ عَليكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ في أرْضِهِ وشاهِدَهُ عَلى خَلْقِهِ ، السّلامُ عَليكَ يا أبا عبدِ اللَّهِ الشّهِيدُ ، السّلامُ عَليكَ يا مَوْلايَ وابْنَ مَوْلايَ .
هامش
( 1 ) - [ البحار : « أنّك قد » ] .
( 2 ) - [ أضاف في البحار : « إلى » ] .
( 3 ) - [ في مصباح الزّائر مكانه : « وقد روى أنّ لهذه الزّيارة وداع مخصوص بها وهو أنّك تقف . . . » ] .