تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 904

مساهمون:

ص٩٠٤
القُبّةِ السّامية ، والظّاهر أنّه سقط من النّسّاخ الزّيارة الّتي ألحقناها من رواية السّيّد - رحمه الله - . المجلسي ، البحار ، 98 / 317 - 328 أقول : وصلاة زيارته من بُعد يجوز أن تؤدّى قبل الزّيارة وبعدها ، روى الفاضل الشّيخ الحرّ في هداية الأمّة في إفادة هذا . قال الباقر عليه السلام في زيارة الحسين عليه السلام لمن كان في بعيد البلاد : إذا كان ذلك برز إلى الصّحراء أو صعد سطحاً مرتفعاً وأومأ إليه بالسّلام واجتهد في الدّعاء على قاتله وصلّى من بعد ركعتين ، وليكن ذلك في صدر النّهار من قبل أن تزول الشّمس ؛ وذكر زيارته . ثمّ قال : إن استطعت أن تزوره كلّ يوم من دارك بهذه الزّيارة . وروي في الزّيارة من بعد أنّه يصلّى ثمّ يزور . القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 386 دخل عبداللَّه بن سنان على أبي عبداللَّه الصّادق عليهم السلام في يوم عاشوراء ، فرآه كاسف اللّون ، ظاهر الحزن ، ودموعه تنحدر على خدّيه كاللّؤلؤ ، فقال له : ممّ بكاؤك يا ابن رسول اللَّه ؟ قال عليه السلام : أوَ في غفلة أنت ، أما علمت أنّ الحسين أصيب في هذا اليوم ؟ ثمّ أمره أن يكون كهيئة أرباب المصائب يحلّل ازراره ، ويكشف عن ذراعيه ، ويكون حاسراً ، ولا يصوم يوماً كاملًا ، وليكن الإفطار بعد العصر بساعة على شربة من ماء ، ففي ذلك الوقت تجلّت الهيجاء عن آل محمّد ، ثمّ قال عليه السلام : « لو كان رسول اللَّه حيّاً لكان هو المعزّى به » . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 273 - 274