تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 816

مساهمون:

ص٨١٦
أمير المُؤْمِنينَ ، السّلامُ عليكُم يا أنصارَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ ، السّلامُ عليكُم يا أنصارَ أبي مُحمّدٍ الحسنِ بنِ عليٍّ الوليِّ « 1 » النّاصِحِ ، السّلامُ عليكُم يا أنصارَ أبي عبداللَّهِ ، بأبي أنتُمْ وامِّي طِبْتُم وطابَتِ الأرْضُ الّتي فيها دُفِنْتُمْ وَفُزْتُمْ فَوْزاً عَظِيماً ، فيا لَيْتَنِي كنْتُ مَعَكُم فأفُوزَ معكُم . ثمّ عُد إلى عند رأس الحسين عليه السلام ، وأكثر من الدّعاء لك ولأهلك ولولدك « 2 » ولإخوانك ، فإنّ مشهده لا تُرَدُّ فيه دعوةٌ « 3 » ولا سؤالُ سائلٍ ، فإذا أردتَ الخروجَ فانكبّ على القبر وقُل : السّلامُ عليكَ يا مَوْلايَ ، السّلامُ عليكَ يا حُجّةَ اللَّهِ ، السّلامُ عليكَ يا صَفْوَةَ اللَّهِ ، السّلامُ عليكَ يا خاصّةَ اللَّهِ ، السّلامُ عليكَ يا خالصةَ اللَّهِ ، السّلامُ عليكَ يا أمينَ اللَّهِ سلامَ مُودِّعٍ لا قالٍ ولا سَئِمٍ ، فإنْ أمْضِ فلا عن مَلالَةٍ وإن اقِمْ فلا عن سُوْءِ ظَنٍّ بما وَعَدَ اللَّهُ الصّابرينَ ، لا جَعَلَهُ اللَّهُ يا مَوْلايَ آخِرَ العَهْدِ مِنِّي لزِيارَتِكَ ، ورَزَقَنِي العَوْدَ إلى مَشْهَدِكَ والمُقامَ في حَرَمِكَ ، وإيّاهُ أسألُ أنْ يُسْعِدَنِي بِكَ وبالأئِمّةِ مِنْ وُلْدِكَ ويَجْعَلَنِي مَعَكُم في الدُّنيا والآخِرَةِ . ثمّ قم واخرج ولا تولّ ظهرك ، وأكثر من قول : « إنّا للَّهِ وإنّا إليهِ راجِعُون » ، حتّى تغيبَ عن القبر . فمَنْ زار الحسين عليه السلام بهذه الزّيارةِ ، كتبَ اللَّه له بكلِّ خطوةٍ مائة ألف حسنةٍ ومحا عنه مائة ألف سيِّئةٍ ، ورفعَ له مائة ألف درجة ، وقضى له مائة ألف حاجة أسهلُها أن يزحزحه عن النّار ، وكان كَمَنْ استشهد مع الحسين عليه السلام حتّى يشركهم في درجاتهم . « 4 »
هامش
( 1 ) - [ البحار : « الزّكيّ » ] . ( 2 ) - [ البحار : « ولوالديك » ] . ( 3 ) - [ زاد في البحار : « داع » ] . ( 4 ) - [ زاد في البحار : « أقول : أورد الشّيخ المفيد رحمه الله هذه الزّيارة في مزاره مع اختصار في بعض الفضائل لا في الأذكار والأدعية ، والظّاهر أنّ رواية صفوان انتهت هاهنا ، وما سيذكره الشّيخان الجليلان بعد ذلك مأخوذ ممّا مرّ من الزّيارة الكبيرة الّتي رواها أبو حمزة الثّماليّ مع اختصار وتغيير يسير يظهر لك عند الرّجوع إليها ، ثمّ قال الشّيخ » ] .