عليّ عليه السلام ؟ فقال « 1 » له : يا طوسيّ ! من زار قبر أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ « 1 » عليه السلام ، وهو يعلم أنّه إمام « 2 » من اللَّه « 2 » ، مفترض الطّاعة على العباد ، غفر اللَّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، « 3 » وقبل شفاعته في سبعين « 4 » مذنباً ، ولم يسأل اللَّه « 5 » عزّ وجلّ عند قبره حاجة إلّاقضاها له . « 6 »
قال : فدخل موسى بن جعفر عليه السلام « 7 » ، فأجلسه على فخذه ، وأقبل يقبّل ما بين عينيه ، ثمّ التفت إليه ، فقال له : يا طوسيّ ! إنّه الإمام والخليفة والحجّة بعدي ، وإنّه « 8 » سيخرج من صلبه رجل يكون رضاً للَّهعزّ وجلّ في سمائه ، ولعباده في أرضه ، يُقتل في أرضكم بالسّمّ ظلماً وعدواناً ، ويدفن بها غريباً ، ألا فمَنْ زاره في غربته وهو يعلم أنّه إمام بعد أبيه مفترض الطّاعة من اللَّه عزّ وجلّ كان كمَنْ زار رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . « 9 »
هامش
( 1 - 1 ) [ الوسائل : « من زار قبر الحسين » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار ، وفي التّهذيب والوسائل : « من قبل اللَّه » ] .
( 3 ) - [ من هنا حكاه في نفس المهموم ] .
( 4 ) - [ في التّهذيب والوسائل : « خمسين » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في الوسائل والبحار ونفس المهموم ] .
( 7 ) - [ أضاف في التّهذيب : « وهو صبيّ » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في التّهذيب ] .
( 9 ) - مردى از أهل طوس خدمت امام صادق عليه السلام رسيد وگفت : « كسى كه قبر أبو عبداللَّه را زيارة كند ، چه اجرى دارد ؟ »
فرمود : « اى طوسي ! هر كه قبر اورا زيارة كند ومعتقد باشد كه أو امام است از طرف خدا وواجب الطاعة است بر بندگان ، بيامرزد خدا گناهان گذشته وآينده اش را ، وشفاعت أو را در هفتاد گنهكار بپذيرد ، ونزد قبرش حاجتي نخواهد ، جز آن كه برآورد برايش . »
گويد : موسى بن جعفر وارد شد واورا بر زانويش نشانيد وميان دو چشمش را بوسيد ، به آن مرد رو كرد وفرمود : « اى طوسي ! اين است امام وخليفه وحجت بعد از من . واز صلب أو مردى بيرون آيد كه رضاست براي خدا در آسمانش ، وبراي بندگانش در زمينش ، ودر سرزمين شما با زهر كشته شود به ظلم وعدوان ودر آن غريبانه دفن شود . هلا هر كه أو را زيارة كند در غربت أو وبداند كه امام است بعد از