عندهم مشهور ، فتركت للتّقيّة إتيانه وأنا أعرف ما في إتيانه من الخير ، فقال : هل تدري ما فضل من أتاه وما له عندنا من جزيل الخير ؟ فقلت : لا ، فقال : أمّا الفضل فيباهيه ملائكة السّماء ، وأمّا ما له عندنا فالترحّم عليه كلّ صباح ومساء ، ولقد حدّثني أبي أنّه لم يخل مكانه منذ قُتل من مصلٍّ يصلِّي عليه من الملائكة ، أو من الجنّ ، أو من الإنس ، أو من الوحش ، وما من شيء إلّاوهو يغبط زائره ، ويتمسّح به ، ويرجو في النّظر إليه الخير لنظره إلى قبره عليه السلام .
ثمّ قال : بلغني أنّ قوماً يأتونه من نواحي الكوفة وناساً من غيرهم ونساء يندبنه ، وذلك في النّصف من شعبان ، فمن بين قاري يقرأ ، وقاصّ يقصّ ، ونادب يندب ، وقائل يقول المراثي . فقلت « 1 » : نعم جعلت فداك ، قد شهدت بعض ما تصف ، فقال : الحمد للَّهالّذي جعل في النّاس من يفد إلينا ويمدحنا ويرثي لنا ، وجعل عدّونا من يطعن عليهم من قرابتنا و « 2 » غيرهم يهذونهم « 3 » ويقبحون ما يصنعون . « 4 »
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 324 - 326 رقم 1 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 73 - 74 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 542 - 543 4
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار ونفس المهموم : « له » ] .
( 2 ) - [ في البحار ونفس المهموم : « أو » ] .
( 3 ) - خ ل : يهدّدونهم ، [ وفي البحار : « يهدّرونهم » ، وفي نفس المهموم : « يهدّون بهم » ] .
( 4 ) - واز أو به سندش از عبداللَّه بن حماد بصرى از امام ششم عليه السلام كه به من فرمود : « نزد شما - يا فرمود نزديك به شما - فضيلتى است كه به احدى مانند آن داده نشده ، وگمان ندارم به كنه آن واقف باشيد . آن را درست حفظ نكنيد وبر آن قيام ننماييد . وآن أهل مخصوصى دارد كه براي آن نام برده شدند ، با آن كه حول وقوتى جز آنچه خدا به آنها داده ندارند . واين سعادت را خدا از رحمت ورأفت خود به آنها داده . »
گفتم : « قربانت ! اين كه وصف كردى ، چيست وچرا نام آن را نبردى ؟ »
فرمود : « زيارة جدم حسين عليه السلام است كه غريب است ودر زمين غربت است . هر كس أو را زيارة كند وبر أو گريه كند . وهر كس أو را زيارة نكند ، بر أو محزون گردد . وهر كس أو را حاضر نبوده ، دلش بر أو بسوزد . وبر أو رحمت كند ، هر كه به قبر پسرش پايين پاى أو بنگرد . در زمين بيابان كه نه خويش