تحبّ أن يرى اللَّه شخصك وسوادك فيمن يدعو له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعليّ وفاطمة والأئمّة عليهم السلام .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 116 رقم 1 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 9 ؛ الموسوي الأصفهاني ، مكيال المكارم ، 2 / 415
بهذا الإسناد [ حدّثني أبي ومحمّد بن عبداللَّه وعليّ بن الحسين ومحمّد بن الحسن رحمهم اللَّه جميعاً عن عبداللَّه بن جعفر الحميريّ ] ، عن موسى بن عمر ، عن حسان البصريّ ، « 1 » عن معاوية بن وهب قال : استأذنت على أبي عبداللَّه عليه السلام ، فقيل لي : ادخل ، فدخلت ، فوجدته في مصلّاه في بيته ، فجلست حتّى قضى صلاته ، فسمعته « 2 » يناجي ربّه « 3 » وهو يقول : اللَّهمّ يا مَنْ خصّنا بالكرامة ، ووعدنا بالشّفاعة ، وخصّنا بالوصيّة « 3 » ، وأعطانا علم ما مضى ، وعلم « 4 » ما بقي ، وجعل أفئدة من النّاس تهوى إلينا ، اغفر « 5 » لي ولإخواني وزوّار قبر أبي الحسين عليه السلام الّذين أنفقوا أموالهم ، وأشخصوا أبدانهم رغبة في برِّنا ، ورجاءً لما عندك في صلتنا ، وسروراً أدخلوه على نبيّك ، وإجابة منهم لأمرنا ، وغيظاً أدخلوه على عدوّنا أرادوا بذلك رضاك ، فكافئهم عنّا بالرّضوان ، واكلأهم باللّيل والنّهار ، واخلف على أهاليهم وأولادهم الّذين خلّفوا بأحسن الخلف ، واصحبهم ، واكفهم شرّ كلّ جبّار عنيد ، وكلّ ضعيف من خلقك و « 6 » شديد ، وشرّ شياطين الإنس والجنّ ، وأعطهم أفضل « 7 » ما أمّلوا منك في غربتهم عن أوطانهم ، وما آثرونا « 8 » به على أبنائهم وأهاليهم وقراباتهم . اللَّهمّ إنّ أعدائنا عابوا
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في تظلّم الزّهراء ونفس المهموم ] .
( 2 ) - [ في البحار ونفس المهموم : « وسمعته وهو » ] .
( 3 - 3 ) [ تظلّم الزّهراء : « ويقول : يا من خصّنا بالكرامة وخصّنا بالوصيّة ووعدنا الشّفاعة » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في البحار وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم ] .
( 5 ) - [ في مكيال المكارم مكانه : « عن معاوية بن وهب أنّه سمع الصّادق عليه السلام يدعو ويناجي اللَّه ربّه ويقول : اغفر . . . » ] .
( 6 ) - [ تظلّم الزّهراء : « أو » ] .
( 7 ) - [ نفس المهموم : « أعظم » ] .
( 8 ) - [ في البحار ومكيال المكارم : « آثروا » ، وفي نفس المهموم : « أتروا » ] .