ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 135 - 136 رقم 3 / عنه : حسن بن سليمان ، مختصربصائر الدّرجات ، / 193 - 194 ؛ الأسترآبادي ، الرّجعة ، / 138 - 140 ؛ المجلسي ، البحار « 1 » ، 98 / 65 - 66 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 541 - 542
أخبرنا أبو عبداللَّه جعفر بن محمّد بن الحسين بن حاجب قراءة عليه ، قال : نا أبي ، قال : نا يونس بن عليّ القطّان ، قال : نا بحر الطحّان ، « 2 » عن جعفر بن محمّد عليه السلام ، قال : قال الحسين بن عليّ عليه السلام : مَنْ زارني بعد موتي زرته يوم القيامة ، ولو لم يكن إلّافي النّار
هامش
- الدّنيا لا في الآخرة . وثانياً : قوله عليه السلام لا يسأل عبد حاجة من حوائج الدّنيا والآخرة إلّاأعطاه إيّاه وحوائج الدّنيا لا تسأل في الآخرة . وثالثاً : قوله سبحانه فهذا يوم لا تسألوني حاجة من حوائج الدّنيا والآخرة إلّاقضيتها لكم . ورابعاً : قوله عليه السلام فيكون أكلهم وشربهم من الجنّة فظهر ما قلناه والحمد للَّهمعطي من يشاء ما يشاء كيف يشاء » ] .
واز أو [ ابن قولويه ] به سندش از مفضل بن عمر گفت كه : امام ششم به من فرمود : « به خدا ، گويا مىبينم كه ملائكة بر سر قبر حسين عليه السلام ملازم مؤمنان باشند . »
گويد : گفتم : « به چشم آن ها مىآيند ؟ »
فرمود : « هيهات ، هيهات ، به خدا ملازم مؤمنين باشند تا آن جا كه دست خود به روى آنها كشند . »
فرمود : « خدا هر چاشت وشام از طعام بهشت براي زوار حسين بفرستد وملائكة خدمتكار آنها باشند وبنده اى حاجت دنيا وآخرت خود را نخواهد ، جز به أو داده شود . »
گويد : گفتم : « به خدا كرامت اين است . »
فرمود : « اى مفضل ! بيشتر برايت بگويم ؟ »
گفتم : « آرى اى آقاى من . »
فرمود : « گويا يك تختى از نور مىنگرم كه يك قبه ياقوت سرخ مكلل به جواهرات بر آن است ، وگويا حسين بر آن نشسته ونود هزار قبه سبز گرد آن است ، وگويا بينم مؤمنان أو را زيارة كنند وبر أو سلام دهند وخداى عز وجل به آنها فرمايد : دوستان من ! از من خواهش كنيد . دير زماني شما آزار كشيديد وخوار شديد ودر فشار بوديد واين است روزى كه هيچ حاجتي از من نخواهيد از حوائج دنيا وآخرت ، جز آن را براي شما برآورم . وخوردن ونوشيدن آنها از بهشت باشد . اين است به خدا كرامتي كه مانند آن چيزى نيست . »
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 283
( 1 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 53 / 116 ] .
( 2 ) - [ من هنا حكاه في المنتخب ] .