إلى من يبكيه ، فيستغفر له ، ويسأل أباه الاستغفار له ، ويقول : « 1 » أيّها الباكي ، لو علمت ما أعدّ اللَّه لك لفرحت أكثر ممّا حزنت « 2 » ، وأ نّه ليستغفر له من كلّ ذنب وخطيئة . « 3 »
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 103 رقم 7 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 10 / 397 - 398 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 4 / 217 - 218 ؛ المجلسي ، البحار « 4 » ، 44 / 292 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 533 - 534 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 38 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 39 ؛ دانشيار ، حول البكاء ، / 112 - 113 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 40
حدّثني الحسين بن محمّد بن عامر ، عن معلّى « 5 » بن محمّد البصريّ ، قال : حدّثني أبو الفضل ، عن ابن صدقة ، « 6 » عن المفضّل بن عمر ، قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : « 7 » كأنِّي بالملائكة - واللَّه - قد ازدحموا « 7 » المؤمنين على قبر الحسين عليه السلام ، قال : قلت : فيتراؤون
هامش
( 1 ) - [ زاد في الوسائل : « يا » ، وزاد في حول البكاء : « له » ] .
( 2 ) - [ في الوسائل : « ما حزنت » ، وإلى هنا حكاه عنه في حول البكاء ] .
( 3 ) - با پيوست سند به شيخ أبو القاسم جعفر بن قولويه قمى به سندش از عبداللَّه بن بكير در حديث طولانى گويد : با امام ششم به حج مىرفتم . به أو گفتم : « يا بن رسول اللَّه ! اگر قبر حسين بن علي را بشكافند ، در قبرش چيزى باشد ؟ »
فرمود : « اى پسر بكير ! چه پرسشهاى بزرگى مىكنى ! حسين بن علي با پدر ومادر وبرادرش در منزل رسول خدايند وبا أو همخور وخرسندند وأو در يمين عرش است ، بدان چسبيده ومىگويد : پروردگارا ! آنچه به من وعده دادى انجام ده . وبه زائرين خود مىنگرد . وبه نام آنان وپدرانشان وآنچه در بنه دارند ، عارف تر است از خود آنان به فرزندشان . وبه گريه كنندهء خود نظر دارد وبراي أو بي نيازى خواهد وآمرزش طلبد وگويد : اى گريه كننده ! اگر آنچه را خدا برايت آماده كرده مىدانستى ، بيش از آنچه غمينى ، خرسند بودى . وبراي هر گناه وخطاى أو آمرزش مىخواهد . »
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 13
( 4 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 27 / 300 ] .
( 5 ) - [ في المختصر والرّجعة والبحار : « المعلّى » ] .
( 6 ) - [ من هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] .
( 7 - 7 ) [ في المختصر والبحار ونفس المهموم : « كأنِّي واللَّه بالملائكة قد زاحموا » ، وفي الرّجعة : « لكأنِّي واللَّه بالملائكة قد زاحموا » ] .