216 - 217 ؛ المجلسي ، البحار « 1 » ، 44 / 281 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 533 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 37 - 38
رُوي عن الصّادق عليه السلام : أنّه إذا هلّ هلال عاشور اشتدّ حزنه وعظم بكاؤه على مصاب جدّه الحسين عليه السلام والنّاس يأتون إليه من كلِّ جانب ومكان يعزّونه بالحسين ويبكون وينوحون على مصاب الحسين عليه السلام ، فإذا فرغوا من البكاء يقول لهم : أيّها النّاس ! اعلموا أنّ الحسين حيّ عند ربِّه يرزق من حيث يشاء ، وهو عليه السلام دائماً ينظر إلى موضع عسكره ومصرعه ومَنْ حلّ فيه من الشّهداء ، وينظر إلى زوّاره والباكين عليه والمقيمين العزاء عليه ، وهو أعْرَف بهم وبأسمائهم وأسماء آبائهم وبدرجاتهم ومنازلهم في الجنّة ، وإنّه ليرى مَنْ يبكي عليه فيستغفر له ويسأل جدّه وأباه وامّه وأخاه أن يستغفروا للباكين على مصابه والمقيمين عزاءه ويقول : لو يعلم زائري والباكي عليَّ ما له من الأجر عند اللَّه تعالى لكان فرحه أكثر من جزعه ، وإنّ زائري والباكي عليَّ لينقلب إلى أهله مسروراً ، وما يقوم من مجلسه إلّاوما عليه ذنب ، وصار كيوم ولدته امّه . « 2 »
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 39
هامش
( 1 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 98 / 64 ] .
( 2 ) - [ راجع : « 24 / حديث الإمام الصّادق عليه السلام في عاشوراء والعزاء والبكاء » ] .
شيخ مفيد به سند معتبر از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه : « امام حسين عليه السلام نزد پروردگار خود است ، ونظر مىكند به لشكرگاه خود وبه محل قبر خود وشهيدانى كه نزديك أو مدفونند . ونظر مىكند به سوى زيارة كنندگان خود . أو بهتر مىشناسد نامهاى ايشان را وپدران ايشان را ودرجات ومنازل ايشان را نزد خداوند عالميان از شناختن يكى از شما فرزندان خود را . ومىبيند كسى را كه بر أو گريه مىكند ، وطلب آمرزش مىكند براي أو ، وسؤال مىكند از پدران خود كه طلب آمرزش كنند براي أو ، ومىگويد كه : اگر بداند زيارة كنندهء من آنچه خدا براي أو مهيا كرده است ، هر آينه فرح أو زيادة از جزع أو خواهد بود . چون زيارة كنندهء أو برمىگردد ، هيچ گناه بر أو نمانده است . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 523
در كامل الزيارات به سند معتبر از عبداللَّه بن بكير روايت كرده است كه گفت : روزى از حضرت صادق عليه السلام پرسيدم كه : « يا بن رسول اللَّه ! اگر قبر امام حسين عليه السلام را بشكافند ، آيا در قبر آن حضرت چيزى خواهند ديد ؟ »