تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
فلاح السّائل : محمّد بن أحمد بن داوود بن عقبة ، قال : كان جار لي يعرف بعليّ بن محمّد ، قال : كنت أزور الحسين عليه السلام في كلِّ شهر ، ثمّ علت سنِّي وضعف جسمي ، فانقطعت عن الحسين عليه السلام مرّة ، ثمّ إنِّي خرجت في زيارتي إيّاه ماشياً ، فوصلت في أيّام ، فسلّمت وصلّيت ركعتي الزّيارة ونمت ، فرأيت الحسين عليه السلام قد خرج من القبر وقال لي : يا عليّ ! لِمَ جفوتني وكنت بي برّاً ؟ فقلت : يا سيِّدي ، ضعف جسمي وقصرت خطاي ووقع لي أنّها آخر سِنيِّيّ ، فأتيتك في أيّام ، وقد رُوي عنك شيء أحبّ أن أسمعه منك . فقال عليه السلام : قل ، فقلت : روي عنك : قال : من زارني في حياته زرته بعد وفاته ، قال : نعم ، قلت ذلك ، وإن وجدته في النّار أخرجته . المجلسي ، البحار ، 98 / 16 رقم 19 ومنه [ نوادر عليّ بن أسباط ] : عن زرارة ، عن أحدهما عليهما السلام ، أنّه قال : يا زرارة ، ما في الأرض مؤمنة إلّاوقد وجب عليها أن تسعد فاطمة عليها السلام في زيارة الحسين عليه السلام ، ثمّ قال : يا زرارة ، إنّه إذا كان يوم القيامة جلس الحسين عليه السلام في ظلّ العرش وجمع اللَّه زوّاره وشيعته ليبصروا من الكرامة والنصرة والبهجة والسّرور إلى أمر لا يعلم صفته إلّااللَّه ، فيأتيهم رسل أزواجهم من الحور العين من الجنّة ، فيقولون : إنّا رسل أزواجكم إليكم ، يقلن : إنّا قد اشتقناكم وأبطأتم عنّا ، فيحملهم ما هم فيه من السّرور والكرامة على أن يقولوا لرسلهم : سوف نجيئكم إن شاء اللَّه . المجلسي ، البحار ، 98 / 75 رقم 25
هامش
( - ) - حضرت فرمود : « اى پسر بكير ، چه بسيار عظيم است مسائل تو ! به درستى كه حسين بن علي با پدر ومادر وبرادر خود است در منزل رسول خدا . با آن حضرت روزى مىخورد وشادى مىنمايد . وگاهى بر جانب راست عرش آويخته است ومىگويد : پروردگارا ! وفا كن به وعده اى كه با من كرده اى . ونظر مىكند به زيارة كنندگان خود وايشان را با نام‌هاى ايشان ونام پدران ايشان ومسكن ومأواى ايشان وآنچه در خانهء خود دارند مىشناسد ، زيادة از آنچه شما فرزندان خود را مىشناسيد . ونظر مىكند به سوى آن‌ها كه بر أو مىگريند ، وطلب آمرزش از براي ايشان مىكند ، واز پدران خود سؤال مىكند كه براي ايشان استغفار كنند ، ومىگويد : اى گريه كننده بر من ! اگر بدانى آنچه خدا براي تو مهيا گردانيده از ثواب ها ، هر آينه شادى تو زيادة از اندوه تو خواهد بود ، واز حق تعالى سؤال مىكند كه هر گناه وخطا كه گريه كننده بر أو كرده است ، بيامرزد . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 526