صلى الله عليه وآله يوم عاشوراء .
سعد بن عبداللَّه ، عن أبي جعفر ، عن جعفر بن محمّد بن عبداللَّه ، عن عبداللَّه بن ميمون القدّاح ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : صيام يوم عاشوراء كفّارة سنة .
الطّوسي ، الاستبصار ، 2 / 134 رقم 437 - 439 ، تهذيب الأحكام ، 4 / 299 - 300 رقم 905 - 907
فالوجه في الجمع بين هذه الأخبار ما كان يقول شيخنا رحمه الله وهو أنّ من صام يوم عاشوراء على طريق الحزن بمصاب آل محمّد عليهم السلام والجزع « 1 » لما حلّ بعترته فقد أصاب ، ومن صامه على ما يعتقد فيه مخالفونا من الفضل في صومه والتّبرّك به والاعتقاد لبركته وسعادته فقد أثم وأخطأ .
الطّوسي ، الاستبصار ، 2 / 135 - 136 ، تهذيب الأحكام ، 4 / 302
بهذا الإسناد [ أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزوينيّ ، قال : حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن وهبان ، قال : حدّثنا أبو القاسم عليّ بن حبشي ، قال : حدّثنا أبو الفضل العبّاس بن محمّد بن الحسين ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا صفوان بن يحيى ] « 2 » ، عن الحسين ، عن أبيه ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : سألته عن صوم يوم عرفة ؟ فقال : عيد من أعياد المسلمين ، ويوم دعاء ومسألة .
قلت : فصوم « 3 » عاشوراء ؟ قال : ذاك يوم قُتِل فيه الحسين عليه السلام ، فإن كنت شامتاً فصم .
ثمّ قال : إنّ آل أميّة ( عليهم لعنة اللَّه ) « 4 » ومن أعانهم على قتل الحسين من أهل الشّام « 4 » ، نذروا نذراً إن قُتل الحسين عليه السلام « 4 » وسلم من خرج إلى الحسين عليه السلام ، وصارت الخلافة في آل أبي سفيان « 4 » ، أن يتّخذوا ذلك اليوم عيداً لهم ، « 5 » وأن يصوموا « 5 » فيه شكراً ، ويفرّحون
هامش
( 1 ) - [ في التّهذيب مكانه : « فالوجه في هذه الأحاديث أنّ مَنْ صام يوم عاشوراء على طريق الحزن بمصاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله والجزع . . . » ] .
( 2 ) - [ زاد في البحار : « وجعفر بن عيسى » ] .
( 3 ) - [ زاد في البحار : « يوم » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في الوسائل ] .
( 5 - 5 ) [ في الوسائل والبحار : « يصومون » ] .