أولادهم ، فصارت في آل أبي سفيان سنّة إلى اليوم « 1 » في النّاس ، واقتدى بهم النّاس جميعاً « 1 » ، فلذلك يصومونه ويدخلون على عيالاتهم وأهاليهم الفرح ذلك اليوم .
ثمّ قال : إنّ الصّوم لا يكون للمصيبة ، ولا يكون إلّاشكراً للسّلامة ، وإنّ الحسين عليه السلام أصيب ، « 2 » فإن كنت ممّن أصيب « 2 » به فلا تصم ، وإن كنت شامتاً ممّن « 3 » سرّك سلامة « 3 » بني اميّة فصم شكراً للَّه ( تعالى ) .
الطّوسي ، الأمالي ، / 667 رقم 1397 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 7 / 341 - 342 ؛ المجلسي ، البحار « 4 » ، 93 / 267 - 268
عليّ بن الحسن « 5 » ، عن محمّد بن عبداللَّه بن زرارة ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان الأحمر ، عن كثير النّوا ، عن أبي جعفر عليه السلام ، « 6 » قال : لزقت السّفينة يوم عاشوراء على الجودي ، فأمر نوح عليه السلام مَنْ معه من الجنّ والإنس أن يصوموا ذلك اليوم .
وقال أبو جعفر عليه السلام : أتدرون ما هذا اليوم ؟ هذا اليوم الّذي تاب اللَّه عزّ وجلّ فيه على آدم وحوّا عليهما السلام ، وهذا اليوم الّذي فلق اللَّه فيه البحر لبني إسرائيل فأغرق فرعون ومَنْ معه ، وهذا اليوم الّذي غلب فيه موسى عليه السلام فرعون ، وهذا اليوم الّذي ولد فيه إبراهيم عليه السلام « 6 » ، وهذا اليوم الّذي تاب اللَّه فيه على قوم يونس عليه السلام « 7 » ، وهذا اليوم الّذي ولد فيه عيسى ابن مريم عليه السلام ، وهذا اليوم الّذي يقوم فيه القائم عليه السلام .
الطّوسي ، تهذيب الأحكام ، 4 / 300 رقم 908 / عنه : الحويزي ، نور الثّقلين ، 2 / 338 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 6 / 108
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الوسائل ] .
( 2 - 2 ) [ في الوسائل : « يوم عاشوراء فإن كنت فيمَن أصيب » ، وفي البحار : « فإن كنت ممّن أصيب » ] .
( 3 - 3 ) [ في الوسائل : « سرّه سلامة » ، وفي البحار : « تبرّك بسلامة » ] .
( 4 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 45 / 94 - 95 ] .
( 5 ) - [ كنز الدّقائق : « الحسين » ] .
( 6 - 6 ) [ في نور الثّقلين وكنز الدّقائق : « أنّه قال : وقد ذكر يوم عاشوراء » ] .
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نور الثّقلين وكنز الدّقائق ] .