صوم الحرام ؛ فصوم يوم الفطر ويوم الأضحى ، وأيّام التّشريق ، ويوم الشّكّ ، نُهينا أن نصومه كرمضان ، وصوم الوصال حرام ، وصوم الصّمت حرام ، وصوم نذر المعصية حرام ، وصوم الدّهر حرام ، والضّيف لا يصوم تطوّعاً إلّابإذن صاحبه .
أبو نعيم ، حلية الأولياء ، 3 / 141 - 142
( ح وأخبرنا ) أبو عبداللَّه الحافظ ، أخبرني أبو النّضر محمّد بن محمّد بن يوسف ، ثنا عثمان بن سعيد ، ثنا القعنبيّ فيما قرأ على مالك ، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبدالرّحمان ابن عوف أنّه سمع معاوية بن أبي سفيان يوم عاشوراء عام حجّ وهو على المنبر يقول :
يا أهل المدينة ! أين علماؤكم ؟ سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : إنّ هذا اليوم يوم عاشوراء ، ولم يكتب اللَّه عليكم صيامه ، فمَنْ شاء فليصم ، ومَنْ شاء فليفطر .
هذا لفظ حديث القعنبيّ ، وزاد الشّافعيّ في روايته : وأنا صائم ، ومن شاء فليصم ، والباقي بمعناه . رواه البخاري في الصّحيح عن القعنبيّ ، وأخرجه مسلم من وجه آخر عن مالك ، ومن أوجه اخر عن الزّهري ، وقوله : ولم يكتب اللَّه عليكم صيامه يدل على أنّه لم يكن واجباً قطّ ، لأنّ لم للماضي . البيهقي ، السّنن الكبرى ، 4 / 290
( أخبرنا ) أبو عبداللَّه الحافظ ، ثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب ، ثنا أحمد بن شيبان الرّمليّ ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن الزّهريّ ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : كان يوم عاشوراء يوم تصومه قريش في الجاهليّة ، فلمّا جاء الإسلام قال رسول اللَّه ( ص ) : مَنْ شاء صامه ، ومَنْ شاء تركه .
رواه مسلم في الصّحيح عن عمرو النّاقد عن سفيان .
البيهقي ، السّنن الكبرى ، 4 / 290
عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، عن أبيه أنّ عليّاً عليهما السلام قال : صوموا العاشوراء التّاسع والعاشر فإنّه يكفّر ذنوب سنة .
عنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن أبي همام ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : صام رسول اللَّه
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 237
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٢٣٧