الثّاني عشر : لعن قاتليه وظالميه عند شرب الماء وذكر عطشه ، ففي المنتخب في الخبر عن سيِّد البشر صلى الله عليه وآله مَنْ شرب الماء ، فذكرَ عطش الحسين وعطش أطفاله وعياله وأنصاره ، فلعن قاتليهم وظالميهم كتب اللَّه له أربعة آلاف حسنة ، وحطّ عنه أربعة آلاف سيِّئة ، ورفع له أربعة آلاف درجة ، وكان كمَنْ أعتق أربعة آلاف نسمة ، وحشره اللَّه يوم القيامة ثلج الفؤاد لن يظمأ أبداً ، وقد مضى ثواب السّقي يوم عاشوراء .
الثّالث عشر : ترك الذّخيرة في العاشوراء إلى منزله .
الرّابع عشر : ترك السّعي في حوائجه يوم عاشوراء .
الخامس عشر : المشي حافياً إلى السّطح أو فضاء من الأرض للزّيارة على ما ذكره من كتاب الإقبال مخرجاً من كتاب المختصر المنتخب وهذا وإن كان للزّيارة لكن جعلناها أدباً لما سمعت من بعض أجلّة العلماء أنّه أدب للمآتم والأمر في أمثاله هيِّن .
القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 417 - 420
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 206
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٢٠٦