تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
بالسّواد للزِّينة ، لما روي في المنتخب عن إبراهيم بن محمّد ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن الحسن بن عليّ ، عن العبّاس بن عامر ، عن ابن أبي عمير ، عن جارود بن المنذر ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : ما امتشطت فينا هاشميّة ولا اختضبت حتّى بعث إلينا المختار برؤوس الّذين قتلوا الحسين . وروي أيضاً عن المرزباني ، بإسناده عن جعفر بن محمّد الصّادق عليه السلام ، أنّه قال : ما اكتحلت هاشميّة ولا اختضبت ولا رُئي في دار هاشميّ دخان خمس حجج حتّى قُتِل عبيداللَّه بن زياد ، وروي أيضاً عن عبداللَّه محمّد بن أبي سعيد ، عن أبي العيناء ، عن يحيى ابن راشد ، قال : قالت فاطمة بنت عليّ : ما تحنّأت امرأة منّا ولا أجالت في عينها مَرْوَداً ولا امتشطت حتّى بعث المختار رأس عبيداللَّه بن زياد . وقال السّيِّد في كتاب الإقبال في الأعمال : ما هذا لفظه رأيت في الجزء الثّاني من تاريخ نيسابور للحاكم في ترجمة الحسين ابن بشير بن القاسم ، قال الحاكم إنّ الاكتحال يوم عاشوراء لم يرو عن النّبيّ فيه أثر وهي بدعة ابتدعها قتلة الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام . العاشر : الصّوم يوم عاشوراء من غير تبييت إلى أن ذهب من الرّبع الرّابع منه ساعة ، ثمّ الإفطار حزناً لا شماتة ، بتربته عليه السلام قائلًا : ( اللَّهمّ ربّ هذه التّربة المباركة الطّاهرة ، وربّ النّور الّذي أنزل فيه ، وربّ الجسد الّذي سكن فيه ، وربّ الملائكة الموكّلين به ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، واجعل هذا الطِّين لي أماناً من كلِّ خوف ، وشفاءً من كلِّ داء ) ، والأحوط قصد الاستشفاء أيضاً لما في الصّدور من الأمراض النّفسانيّة وغيرها ، ثمّ عند الأكل ينبغي أن يقال ما في كتاب الإقبال ( اللَّهمّ إنّك قلت : « ولا تحسبنّ الّذِينَ قُتِلُوا في سَبيلِ اللَّهِ أمواتاً بل أحياءٌ عندَ رَبِّهِم يُرزَقُون » ، والحسين وأصحابه عندك الآن يأكلون ويشربون ونحن في هذا الطّعام والشّراب بهم مقتدون ) . الحادي عشر : أن يقال عند تلاقي الإخوان ما روي عن الباقر عليه السلام ( أعظم اللَّه أجورنا بمصابنا بالحسين عليه السلام وجعلنا وإيّاكم من الطّالبين بثاره مع وليِّه الإمام المهديّ من آل محمّد عليهم السلام ) .