تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 26 - 27 / عنه : القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 42 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 43 - 44 ؛ مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 257 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 545 وحكى سهيل بن ذبيان بن فضل هذه القصيدة أيضاً ، حيث قال : دخلت على الإمام عليّ بن موسى الرّضا في بعض الأيّام قبل أن يدخل عليه أحد من النّاس ، فقال لي : مرحباً بك يا ابن ذبيان ، السّاعة أراد رسولنا يأتيك لتحضر عندنا ، فقلت : لماذا يا ابن رسول اللَّه ؟ فقال : لمنام رأيته البارحة وقد أزعجني وأرقني ، فقلت : خيراً يكون إن شاء اللَّه تعالى ، فقال : يا ابن ذبيان ! رأيت كأنِّي قد نصب لي سُلّمٌ فيه مائة مرقاة ، فصعدت إلى أعلاه ، فقلت : يا مولاي ! اهنّيك بطول العمر وربّما تعيش مائة سنة ، لكلّ مرقاة سنة ، فقال لي : ما شاء اللَّه كان ، ثمّ قال : يا ابن ذبيان ! فلمّا صعدت إلى أعلى السُّلّم رأيت كأنِّي دخلت في قبّة خضراء يرى ظاهرها من باطنها ، ورأيت جدّي رسول اللَّه جالساً فيها وإلى يمينه وشماله غلامان حسنان يشرق النّور من وجوههما ، ورأيت امرأة بهيّة الخلقة ، ورأيت بين يديه شخصاً بهيّ الخلقة جالساً عنده ، ورأيت رجلًا واقفاً بين يديه وهو يقرأ هذه القصيدة ( لُامِّ عمر باللّوى مربع ) ، فلمّا رآني النّبيّ صلى الله عليه وآله ، قال لي : مرحباً بك يا ولدي ، يا عليّ بن موسى الرّضا ، سلّم على أبيك عليّ ، فسلّمت عليه ، ثمّ قال لي : سلّم على أمِّك فاطمة الزّهراء ، فسلّمت عليها ، فقال لي : وسلّم على أبويك الحسن والحسين ، فسلّمت عليهما ، ثمّ قال لي : وسلّم على شاعرنا ومادحنا في دار الدّنيا السّيّد إسماعيل الحميري ، فسلّمت عليه وجلست ، فالتفت النّبيّ إلى السّيّد إسماعيل وقال له : عد إليّ ما كنّا فيه من إنشاد القصيدة ، فأنشد يقول :
لُامِّ عمرو باللّوى مربعُ * طامسة أعلامه بلقعُ
فبكى النّبيّ صلى الله عليه وآله ، فلمّا بلغ إلى قوله : ( ووجهه كالشّمس إذا تطلع ) ، بكى النّبيّ وفاطمة عليهما السلام معه ومَنْ معه ، ولمّا بلغ إلى قوله : ( قالوا له : لو شئت أعلمتنا إلى من الغاية والمفزع ) ،
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 186 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية