فإذا سالت « 1 » دموعه على خدِّه « 2 » ، فلو أنّ قطرة من دموعه سقطت في جهنّم لأطفأت حرّها حتّى لا يوجد لها حرّ ، « 3 » وإنّ الموجع لنا « 4 » قلبه ، ليفرح يوم « 4 » يرانا عند موته فرحة « 5 » لا تزال تلك الفرحة في قلبه حتّى يرد علينا الحوض ، وإنّ الكوثر ليفرح بمحبِّنا إذا ورد عليه حتّى أنّه « 4 » ليذيقه من ضروب الطّعام ما لا يشتهي أن يصدر عنه . « 6 »
يا مسمع ! مَنْ شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً « 4 » ولم يستق « 7 » بعدها أبداً ، وهو في برد الكافور وريح المسك وطعم الزّنجبيل ، أحلى من العسل ، وأ لْيَن من الزّبد ، وأصفى من الدّمع ، وأزكى من العنبر ، يخرج من تسنيم ، ويمرّ « 8 » بأنهار الجنان ، يجري « 9 » على رضراض « 10 » الدّرّ والياقوت « 5 » فيه من « 4 » القدحان أكثر من عدد نجوم السّماء يوجد ريحه من مسيرة ألف عام ، قِدْحانه « 11 » من الذّهب والفضّة وألوان الجوهر « 12 » ، يفوح في وجه الشّارب منه كلّ فائحة حتّى « 13 » يقول الشّارب منه : يا « 14 » ليتني تركت هيهنا لا أبغي بهذا بدلًا ولا عنه تحويلًا « 15 » ، أمّا إنّك يا بن « 16 » كردين ! ممّن تُروى منه « 3 » ، وما من عين بكت لنا
هامش
( 1 ) - [ في الوسائل والبحار وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم : « سال » ] .
( 2 ) - [ أضاف في العوالم : « غفر اللَّه ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر » ] .
( 3 - 3 ) [ في الوسائل والأسرار : « وذكر حديثاً طويلًا يتضمّن ثواباً جزيلًا يقول فيه » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في المنتخب ] .
( 5 ) - [ أضاف في المنتخب : « و » ] .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] .
( 7 ) - [ في المنتخب : « لم يسق » ، وفي البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : « لم يشق » ]
( 8 ) - [ العوالم : « وتمرّ » ] .
( 9 ) - [ في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : « تجري » ] .
( 10 ) - [ المنتخب : « رياض » ] .
( 11 ) - [ تظلّم الزّهراء : « قدحات » ] .
( 12 ) - [ تظلّم الزّهراء : « الجواهر » ] .
( 13 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 14 ) - [ لم يرد في المنتخب والبحار وتظلّم الزّهراء ] .
( 15 ) - [ المنتخب : « تحوّلًا » ] .
( 16 ) - [ في المنتخب والبحار والعوالم : « يا » ] .