لي « 1 » : يا أبا بصير ( 2 * ) ! أما تحبّ « 2 » أن تكون فيمن يُسْعِدُ فاطمة عليها السلام ؟ فبكيت حين قالها ، فما قدرت على المنطق « 3 » وما قدر « 4 » على كلامي من البكاء . ثمّ قام إلى المصلّى يدعو ، فخرجت من عنده على تلك الحال ، فما انتفعت بطعام وماجاءني النّوم « 5 » وأصبحت صائماً وجلًا حتّى أتيته ، فلمّا رأيته قد سكن سكنت وحمدت اللَّه حيث لم تنزل « 6 » بي « 7 » عقوبة . « 8 » ابن قولويه ، كامل
الزّيارات ، / 82 - 83 رقم 7 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 4 / 169 - 171 ذيل رقم 77 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 208 - 209 ؛ البحراني ،
العوالم « 9 » ، 17 / 463 - 464 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 64 - 65 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 586 ؛ دانشيار ، حول البكاء ، / 109 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 43
حدّثني محمّد بن جعفر القرشيّ ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن الحسن
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البحار وتظلّم الزّهراء ] .
( 2 ) - [ في الأسرار مكانه : « وفي خبر أبي بصير عن الصّادق عليه السلام المتضمّن بكاء فاطمة الزّهراء عليها السلام ، ثمّ قال : يا أبا بصير ! أما تحبّ . . . » ] .
( 3 ) - [ في مدينة المعاجز : « عن النّطق » ، وزاد في أعيان الشّيعة وحول البكاء : « من البكاء » ، وإلى هنا حكاه عنه فيهما ] .
( 4 ) - [ في مدينة المعاجز : « لا قدرت » ، وفي البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء والأسرار : « ما قدرت » ] .
( 5 ) - [ مدينة المعاجز : « نوم » ] .
( 6 ) - [ في تظلّم الزّهراء والأسرار : « لم ينزل » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 8 ) - ابن قولويه در الكامل از أبو بصير نقل مىكند كه : من نزد حضرت أبو عبداللَّه صادق عليه السلام بودم . . فرمودند : « اى أبا بصير ! من هرگاه به چهرهء فرزندان حسين بن علي عليهما السلام مىنگرم ، بىاختيار به ياد صحنهء كربلا ورنج هاى بسيار اين خاندان مىافتم . اى أبا بصير ! فاطمه ( سلام اللَّه عليها ) پيوسته براي فرزند خود مىگريد . . . »
سپس فرمود : « آيا دوست ندارى از زمرهء خشنود كنندگان فاطمه عليها السلام باشى ؟ »
من به گريه افتادم ونتوانستم پاسخى بگويم .
ادارهء پژوهش ونگارش ، ترجمهء أعيان الشيعة ، / 143
( 9 ) - [ حكاه أيضاً في العوالم ، 17 / 511 ] .