لذلك « 1 » حتّى يرى أهلي أثر ذلك عليَّ فأمتنع من الطّعام « 2 » حتّى يستبين ذلك في وجهي . قال : رحم اللَّه دمعتك ، أما إنّك من الّذين يعدّون من « 3 » أهل الجزع لنا ، والّذين يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا « 4 » ويخافون لخوفنا ويأمنون إذا أمنّا « 4 » ، « 5 » أما إنّك سترى عند موتك حضور « 6 » آبائي لك ووصيّتهم ملك الموت بك ، وما يلقونك به من البشارة « 7 » أفضل ، ولملك « 7 » الموت أرقّ عليك وأشدّ رحمة لك من الأمّ الشّفيقة على ولدها . « 8 » قال : ثمّ « 5 » استعبر واستعبرت معه ، فقال : الحمد للَّهالّذي فضّلنا على خلقه بالرّحمة « 9 » ، وخصّنا أهل البيت بالرّحمة « 10 » ، يا مسمع ! إنّ الأرض والسّماء لتبكي « 11 » منذ قُتل أمير المؤمنين عليه السلام رحمة « 12 » لنا ، وما بكى « 13 » لنا من الملائكة أكثر ، وما رقأت « 14 » دموع الملائكة منذ قتلنا و « 8 » ما بكى « 13 » أحد رحمة « 12 » لنا ولما لقينا إلّارحمهُ اللَّه « 15 » قبل أن تخرج الدّمعة من عينه « 16 » ،
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في المنتخب ، وفي الوسائل : « بذلك » ] .
( 2 ) - [ أضاف في المنتخب : « والشّراب » ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم وأعيان الشّيعة وحول البكاء : « في » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في الوسائل والأسرار ] .
( 5 - 5 ) [ في أعيان الشّيعة وحول البكاء : « إلى أن قال : ثمّ » ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم : « وحضور » ] .
( 7 - 7 ) [ في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم : « ما تقرّ به عينك ( قبل الموت ) فملك » ، وفي الأسرار : « وإنّ ملك » ] .
( 8 - 8 ) [ في الوسائل والأسرار : « إلى أن قال » ] .
( 9 ) - [ المنتخب : « بالوصيّة » ] .
( 10 ) - [ تظلّم الزّهراء : « بالمرحمة » ] .
( 11 ) - [ المنتخب : « ليبكيان » ] .
( 12 ) - [ المنتخب : « رحمة اللَّه » ] .
( 13 - 13 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ] .
( 14 ) - [ المنتخب : « ما رقّت » ] .
( 15 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في أعيان الشّيعة ] .
( 16 ) - [ في المنتخب وتظلّم الزّهراء : « عينيه » ، وإلى هنا حكاه عنه في حول البكاء ] .