حديث الإمام الصّادق عليه السلام في عاشوراء والعزاء والبكاء
وذكر التّميميّ - وهو عليّ بن إسماعيل - ، عن أبيه ، قال : كنت عند أبي عبداللَّه جعفر ابن محمّد ، إذ استأذن آذِنُه للسّيِّد ، فأمره بإيصاله ، وأقعد حُرَمَه خلف سترٍ . ودخل فسلّم وجلس . فاستنشده ، فأنشده قوله :
امْرُرْ على جَدَثِ الحُسيْ * - نِ فَقُل لأعْظمهِ الزّكيّهْ
يا أعظماً لا زلتِ من * وَطْفاءِ ساكِبَةٍ رَوِيّهْ
وإذا مَرَرْتَ بقبرهِ * فأطِل بهِ وقِفَ المَطيّهْ
وابكِ المُطهّر للمُطَ * - هّرِ والمُطهّرةِ النّقيّهْ
كَبُكاء مُعْوِلَةٍ أتتْ * يَوْماً لواحدها المنيّهْ
قال : فرأيت دموع جعفر بن محمّد تتحدّر على خدّيه ، وارتفع الصّراخ والبكاء من داره ، حتّى أمره بالإمساك فأمسك . قال : فحدّثت أبي بذلك لمّا انصرفت ؛ فقال لي : ويلي على الكيسانيّ الفاعل ابن الفاعل ! يقول :
فإذا مَرَرْتَ بقبرهِ * فأطِل بهِ وَقِفَ المَطيّهْ
فقلت : يا أبتِ ، وماذا يصنع ؟ قال : أوَ لا ينحر ! أوَ لا يقتل نفسه ! فثكلته أمّه ! « 1 » « 2 »
أبو الفرج ، الأغاني ، 7 / 240 - 241 2
هامش
( 1 ) - [ راجع : « موسوعة الإمام الحسين عليه السلام ، 7 / 1089 - 1090 ] .
( 2 ) - علي بن إسماعيل تميمي از پدرش روايت كرده است كه روزى در محضر أبو عبداللَّه جعفر بن محمد بودم كه حاجب أو درآمد وبراي سيّد اجازهء ورود خواست . آن حضرت امر فرمود ، اورا به درون خانه را راهنمايى كند . بانوان حرم را نيز پشت پرده نشانيد . سيّد وارد شد وسلام كرد ونشست . جعفر بن محمد عليه السلام از أو خواست ، چيزى از اشعار خود انشاد كند وأو اين ابيات را انشاد نمود :امْرُرْ عَلى جَدَثِ الحُسيْ * - نِ فَقُلْ لأعْظمِهِ الزّكيّهْ
آ أعظُماً لا زِلْتَ مِنْ * وَطْفاءِ ساكِبَةٍ رَوِيّهْ
وإذا مَرَرْتَ بِقَبْرِهِ * فأطِلِ بهِ وقِفْ المَطِيّهْ
وابْكِ المُطَهَّرَ لِلْمُطَهَّرِ * والمُطَهَّرَةِ النَّقِيّهْ
كَبُكاء مُعْوِلَةٍ أتَتْ * يَوْماً لِوَاحِدِها المَنِيّهْ« بر قبر حسين بگذر وبه استخوان هاى معطر أو بگو :
اى استخوان ها ! پيوسته از ابرى سنگين وباران ريز سيراب باشيد !
چون به قبر أو گذشتى ، پس شتر خويش را مدتي در آن جا متوقف ساز .
وبر آن پيكر پاك ، كه زادهء آن مرد پاك وبانوى پاك است ، گريه كن .
چون گريهء زنِ فرزند مرده اى كه روزى مرگ بر فرزند يگانه أو درآمده است . » إسماعيل تميمي روايت كرده است كه ديدم أشك هاى جعفر بن محمد بر رخساره هايش فرومىريزد وبانگ شيون وگريه از خانهء أو برخاسته است . تا اين كه سيد را امر فرمود ، بس كند وأو بس كرد . إسماعيل گويد : « وقتي به خانه برگشتم ، اين قصه را براي پدرم نقل نمودم . مرا گفت : واي بر اين كيسانى فلان كاره ، پسر فلان كاره كه مىگويد : چون به قبر حسين گذشتى ، پس شتر خويش را مدتي در آن جا متوقف ساز .
گفتم : پدر جان ! پس چه كار مىبايست بكند ؟
گفت : آيا [ شتر خود را ] نحر نكرد ؟ آيا خود را نكشت تا مادرش به عزايش بنشيند ؟ ! »
فريدنى ، ترجمهء اغانى ، 1 / 781 - 782