وعنهم عليهم السلام ، أنّهم قالوا : مَنْ بكى وأبكى ولو واحداً ، ضمنّا له على اللَّه الجنّة ، ومَنْ لم يتأتّ له البكاء فتباكى فله الجنّة .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 279
وقد ورد في الخبر عن الإمام الصّادق عليه السلام ، أنّه قال : مَنْ ذكرنا عنده فبكى لما أصابنا من نوب الدّهر غفر اللَّه ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 433
وعن عليّ بن الحسين عليه السلام ، أنّه قال : أيّما مؤمن ذرفت عيناه لقتل أبي عبداللَّه الحسين حتّى تسيل على خدّه بوّأه اللَّه في الجنّة غرفاً يسكنها أحقاباً .
وعن الباقر عليه السلام ، أنّه قال : رحم اللَّه شيعتنا ، لقد شاركونا بطول الحزن على مصاب جدّي الحسين ، وأ يّما مؤمن دمعت عيناه حتّى تسيل على خدِّه حزناً على ما مسّنا من الأذى من عدوّنا في دار الدّنيا بوّأه اللَّه منزل صدق في الجنّة .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 460
وعنه « 1 » [ أبي عبداللَّه ] عليه السلام ، قال : إذا كان يوم العاشر من المحرّم تنزل الملائكة من السّماء ومع كلّ ملك منهم « 2 » قارورة من البلّور الأبيض ، ويدورون في كلِّ بيت ومجلس يبكون فيه على الحسين عليه السلام فيجمعون « 3 » دموعهم في تلك القوارير ، فإذا كان يوم القيامة فتلتهب نار جهنّم ، فيضربون من تلك الدّموع « 4 » على النّار ، فتهرب النّار عن الباكي على الحسين مسيرة ستّين ألف فرسخ . « 5 »
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 462 / مثله القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 45
هامش
( 1 ) - [ تظلّم الزّهراء : « عن الباقر » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 3 ) - [ تظلّم الزّهراء : « فيحملون » ] .
( 4 ) - [ أضاف في تظلّم الزّهراء : « قطرة » ] .
( 5 ) - در روايت ديگر فرمود : « هر كه آن حضرت را به ياد بياورد واز ديدهء أو به قدر پر مگسى آب بيرون آيد ، ثواب أو بر خداست . وخدا راضى نشود از براي أو به ثوابي غير از بهشت . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 522
ابن بابويه وابن قولويه به سندهاى معتبر بسيار از ابوعمارهء منشد روايت كردهاند كه گفت : روزى به خدمت حضرت صادق عليه السلام رفتم . حضرت فرمود كه : « شعري چند در مرثيهء حسين أنشأ كن . »