وأ يّما مؤمن مسّه فينا أذى صرف اللَّه عن وجهه الأذى وآمنه يوم القيامة من سخط النّار . « 1 »
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 14 / مثله ابن طاووس ، اللّهوف ، / 9 - 10 ؛ القزويني ، تظلّمالزّهراء ، / 35
ورويت عن الأئمّة الصّادقين عليهم السلام ، قالوا : مَنْ بكى أو أبكى غيره ولو واحداً ضمنّا له على اللَّه الجنّة ، ومَنْ لم يتأتّ له البكاء فتباكى فله الجنّة .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 14
وأنشدنا أبو عبداللَّه محمّد بن البنديجيّ البغداديّ ، قال : أنشدنا بعض مشايخنا « 2 » أنّ ابن الهبارية الشّاعر اجتاز بكربلاء « 3 » فجلس يبكي على الحسين وأهله ، « 4 » وقال بديهاً « 4 » :
أحسين والمبعوث جدّك بالهدى * قسماً يكون الحقّ عنه مسائل
لو كنت شاهد كربلاء لبذلت في * تنفيس كربك جهد بذل الباذل
وسقيت حدّ السّيف من أعدائكم * عللًا وحدّ السّمهريّ الذّابل
لكنّني أخّرت عنك لشقوتي « 5 » * ببلابلي بين الغري وبابل
هبني حرمت النّصر من أعدائكم * لفأقل من حزن ودمع سائل
هامش
( 1 ) - از سرور ما امام باقر عليه السّلام روايت شده است كه فرمود : امام زين العابدين عليه السّلام مىفرمود : « هر مؤمني كه به خاطر كشته سدن حسين عليه السّلام ديدگانش پر از أشك گردد ، آنچنانكه به صورتش روان شود ، خداوند غرفههايى را از بهشت براي أو اختصاص دهد كه صدها سال در آنها جايگزين شود . وهر مؤمني كه به خاطر آزارى كه به ما از دشمنان ما در دنيا رسيد ، چشمهايش اشكآلود گردد ، به آن مقدار كه به گونهاش سرازير شود ، خداى تعالى به عوض در منزل صدقش جايگزين فرمايد . وهر مؤمني كه در راه ما آزارى بيند ، خداوند به پاداش ، از روى أو آزار بگرداند وآبرويش نريزد وبه روز رستاخيز از خشم آتش دوزخ ايمنش فرمايد . »
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 10 .
( 2 ) - [ من هنا حكاه عنه في درر السّمطين ] .
( 3 ) - [ درر السّمطين : « كربلاء » ] .
( 4 - 4 ) - [ لم يرد في درر السّمطين ] .
( 5 ) - [ درر السّمطين : « لشوقتي » ] .