رُوي عن سيِّد البشر فيما جاء من الخبر أنّه قال : مَنْ ذُكر الحسين عليه السلام عنده ، فخرج من عينه من الدّموع بقدر جناح الذّبابة كان ثوابه على اللَّه تعالى ولم يرض له بدون الجنّة جزاء .
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 26
وعن أبي هارون المكفوف ، إنّه قال : قال لي الصّادق عليه السلام : يا أبا هارون ! أنشد لي في الحسين شعراً ، فأنشدته قصيدة ، فبكى بكاءً شديداً وكذلك أصحابه ، فقال : زدني قصيدة أخرى . فأنشدته ، فبكى طويلًا ، وسمعت أيضاً نحيباً من وراء السّتر من أهل بيته ، ولم أزل أسمع نحيب عياله وأهل بيته حتّى فرغت من إنشاد القصيدة ، فلمّا فرغت قال لي : يا أبا هارون ! من أنشد في الحسين عليه السلام شعراً فبكى أو أبكى واحداً كتب اللَّه له « ولهما » الجنّة .
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 26
رُوي عن الباقر عليه السلام ، أنّه قال : أيّما مؤمن ذرفت عيناه على مصاب الحسين عليه السلام حتّى تسيل على خدِّه بوّأه اللَّه في الجنّة غرفاً يسكنها أحقاباً ؛ وأ يّما مؤمن مسّه أذى فينا صرف اللَّه عن وجهه الأذى يوم القيامة وآمنه من سخط النّار . وعن الصّادق عليه السلام ، أنّه قال : من ذكرنا عنده ففاض من عينه ولو مثل رأس الذّبابة غفر اللَّه له ذنوبه ولو كانت مثل زبد
البحر . الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 28
وعنه [ الصّادق ] عليه السلام ، أنّه قال : مَنْ بكى أو أبكى فينا مائة فله الجنّة ، ومَنْ بكى أو أبكى خمسين فله الجنّة ، ومَنْ بكى أو أبكى ثلاثين فله الجنّة ، ومَنْ بكى وأبكى عشرة فله الجنّة ، ومَنْ بكى أو أبكى واحداً فله الجنّة ، ومن تباكى فله الجنّة ، ومن لم يستطيع أن يبكي فليقشعرّ جلده من الحزن .
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 28
كما ورد في الخبر عن سيِّد البشر ، أنّه قال : من ذكرنا عنده فبكى لمصابنا وحزن لما نابنا من نوب الدّهر غفر اللَّه ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر .
وفي الخبر أيضاً عن عليّ بن الحسين عليه السلام ، أنّه قال : ما من عبد قطرت عيناه فينا قطرة أو دمعت عيناه فينا دمعة إلّابوّأه اللَّه في الجنّة حقباً .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 129
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٢٩