وتقول :
اللَّهمّ صَلِّ عَلى مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد ولا تَجْعَلْه آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَتِي ابنَ رَسُولِكَ ، وارْزُقْني زيارَتَهُ أبَداً ما أبْقَيْتَنِي . اللَّهمّ وانْفَعْنِي بِحُبِّهِ يا رَبَّ العالمينَ . اللَّهمّ ابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً ، إنّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدير . اللَّهمّ إنِّي أسْأ لُكَ بَعْدَ الصّلاةِ والتَّسْلِيمِ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد وأنْ لا تَجْعَلَهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَتي إيّاهُ ، فإنْ جَعَلْتَهُ يا رَبِّ فاحْشُرْنِي مَعَهُ ومعَ آبائِهِ وأوْليائِهِ ، وإنْ أبْقَيْتَنِي يا رَبِّ فارْزُقْنِي العَوْدَ إليهِ ، ثمّ العَوْدَ إليهِ بَعْدَ العَوْدِ بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمِين . اللَّهمّ اجْعَلْ لي لِسَانَ صِدْقٍ في أوْلِيائِكَ ، وحَبِّبْ إليَّ مَشاهِدَهُم .
اللَّهمّ صَلِّ عَلى مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد ولا تَشْغَلْنِي عَنْ ذِكْرِكَ بإكْثارٍ عَلَيَّ مِنَ الدُّنيا تُلْهِيْنِي عَجائِبُ بَهْجَتِها ، وتَفْتِنُنِي زَهْرَاتُ زِيْنَتِها ، ولا بإقْلالٍ يَضُرُّ بِعَمَلِي كَدُّهُ ، ويَمْلأُ صَدْرِي هَمُّهُ ، « 1 » وأعْطِنِي بِذلِكَ « 1 » غِنىً عَنْ شِرارِ خَلْقِكَ ، وبَلاغاً أنالُ بهِ رِضاكَ يا رَحْمنُ ، و « 2 » السّلامُ عَليكُم يا مَلائِكَةَ اللَّهِ وزُوّارَ قَبْرِ أبي عبداللَّهِ عَليهِ السّلامُ .
ثمّ ضع خدّك الأيمن على القبر مرّة ، ثمّ الأيسر مرّة ، وألحّ في الدّعاء والمسألة ، فإذا خرجت فلا تولّ وجهك على « 3 » القبر حتّى تخرج .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 254 - 256 رقم 2 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 280 - 281
وداع قبر العبّاس بن عليّ عليهما السلام :
حدّثني أبو عبدالرّحمان محمّد بن أحمد بن الحسين العسكريّ بالعسكر ، عن الحسن ابن عليّ بن مهزيار ، عن أبيه عليّ بن مهزيار ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن مروان ، عن أبي حمزة الثّماليّ ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إذا ودّعت العبّاس فأته ، وقُل :
أسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وأسْتَرْعِيكَ وأقْرأُ عَليكَ السّلام ، آمَنّا باللَّهِ وبِرَسُولِهِ وبِكتابِهِ وبِما
هامش
( 1 - 1 ) [ البحار : « أعطني من ذلك » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 3 ) - [ البحار : « عن » ] .