فَكُنْ لي يَوْمَ حاجَتِي وفَقْرِي وفاقَتِي ، ويَومَ لا يُغْنِي عَنِّي والِدَيَّ ولا « 1 » وَلَدِي ولا حَمِيمِي « 2 » ولا رَفِيقِي « 2 » ولا قَرِيبِي ، أسألُ اللَّهَ الّذِي قَدَّرَ وخَلَقَ أنْ يُنَفِّسَ بِكَ كَرْبي ، وأسْألُ اللَّهَ الّذِي قَدَّرَ عَلَيَّ فراقَ مَكانِكَ أن لا يَجْعَلَهُ آخِرَ العَهْدِ مِنِّي ومِنْ رَجْعَتِي ، وأسْألُ اللَّهَ الّذِي أبْكى عَليكَ عَيْنِي أن يْجَعَلَهُ سَنَداً لي ، وأسْألُ اللَّهَ الّذِي نَقَلَنِي إلَيْكَ مِنْ رَحْلِي وأهْلِي أنْ يَجْعَلَهُ ذُخْراً لي ، وأسْألُ اللَّهَ الّذِي أراني مَكانَكَ ، وهَداني للتَّسْلِيمِ عَليكَ ، ولِزِيارَتِي إيّاكَ ، أن يُورِدَنِي حَوْضَكُم ، ويَرْزُقَنِي مُرافَقَتَكُم في الجِنانِ معَ آبائِكَ الصّالِحِينَ ، صَلّى اللَّهُ عَليهِم أجْمَعِينَ . السّلامُ عَليكَ يا صَفْوَةَ اللَّهِ . السّلامُ عَلى « 2 » رَسُولِ اللَّهِ « 2 » مُحمّدِ بنِ عبداللَّهِ حَبيبِ اللَّهِ وصَفْوَتِهِ وأمِيْنِهِ ورَسُولِهِ وسَيِّدِ النَّبِيِّينَ . السّلامُ عَلى أميرِ المُؤْمِنِينَ و « 1 » وَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ العالَمِينَ وقائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ . السّلامُ عَلى الأئِمّةِ الرّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ . السّلامُ عَلى مَنْ في الحائِرِ « 3 » مِنْكُم . السّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ الباقِيْنَ المُسَبِّحِينَ المُقِيْمِيْنَ الّذِينَ هُم بأمْرِ رَبِّهِم قائِمُون . السّلامُ عَلَيْنا وعَلى عِبادِ اللَّهِ الصّالِحِينَ ، والحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العالَمِينَ .
وتقول :
سَلامُ اللَّهِ وسَلامُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبِينَ وأنْبيائِهِ المُرْسَلِينَ وعِبادِهِ الصّالِحِينَ ، « 4 » عَليكَ يا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ « 4 » وعَلى رُوْحِكَ وبَدَنِكَ وعَلى ذُرِّيَّتِكَ وعَلى « 1 » مَنْ حَضَرَكَ من أوْلِيائِكَ ، أسْتَوْدِعُكَ اللَّه ، وأسْتَرْعِيكَ وأقْرَأُ عَليكَ السّلامَ ، آمَنّا باللَّهِ وبِرَسُولِهِ « 5 » وبِما جاءَ بهِ مِن « 6 » عِنْدِ اللَّهِ « 6 » ، اللَّهمّ اكْتُبْنا معَ الشّاهِدِينَ .
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 3 ) - [ البحار : « الحير » ] .
( 4 - 4 ) [ البحار : « يا ابن رسول اللَّه عليك » ] .
( 5 ) - [ البحار : « وبرسول اللَّه » ] .
( 6 - 6 ) خ ل : « عنده » .